X
تبلیغات
زبان و ادبیات عرب- آموزش زبان عربی

زبان و ادبیات عرب- آموزش زبان عربی

دانلود ديوان شاعران عربي

تحميل ديوان


ديوان أبو فراس الحمداني

http://www.4shared.com/file/51774024/aa715ac1/

ديوان أبي العتاهية

http://www.4shared.com/file/51774554/e3fb0eed/

ديوان أحمد مطر

http://www.4shared.com/file/51776441/2141699f

ديوان ابن خفاجة

http://www.4shared.com/file/51702604/b81c73d/

ديوان ابن زيدون

http://www.4shared.com/file/51770353/f67070ab/

ديوان ابن هانيء

http://www.4shared.com/file/51771167/6108547a/

ديوان الإمام علي

http://www.4shared.com/file/51777384/406da3fc/

ديوان الامام الشافعي

http://www.4shared.com/file/51632757/62c1a180/

ديوان البحتري

http://www.4shared.com/file/51778183/85eef267/

ديوان الحطيئة

http://www.4shared.com/file/51778365/f18aaeb2/

ديوان الخنساء

http://www.4shared.com/file/51778450/af821f7b/

ديوان الشيخ محمد الغزالي الحياة الأولى

http://www.4shared.com/file/51779295/cf6cbf2f

ديوان الصبابة

http://www.4shared.com/file/51633194/eb4ca4e1/

ديوان المعاني للعسكري

http://www.4shared.com/file/51633193/75283142/

ديوان المهلهل وابن الأمير

http://www.4shared.com/file/51779829/28b9af19/

ديوان النابغة الذبياني

http://www.4shared.com/file/51780417/126ef0e2/

ديوان امرؤ القيس

http://www.4shared.com/file/51780506/7db09b02/

ديوان تأبط شرا

http://www.4shared.com/file/51780636/54db7698/

ديوان حاتم الطائي

http://www.4shared.com/file/51780689/2790b2c2/

ديوان حسان بن ثابت

http://www.4shared.com/file/51781161/a3b669e/

ديوان رامي

http://www.4shared.com/file/51781328/140fcf50/

ديوان زهير بن أبي سلمى

http://www.4shared.com/file/51781491/8b68b8ba/

ديوان طرفة بن العبد

http://www.4shared.com/file/51781626/f57c20bc/

ديوان عبد الله بن المبارك

http://www.4shared.com/file/51633192/22f01d4/

ديوان عروة بن الورد والسموأل

http://www.4shared.com/file/51782104/3ebe9a79/

ديوان عنترة

http://www.4shared.com/file/51782538/1b2c2d4d/

ديوان قيس بن ذريح

http://www.4shared.com/file/51783026/5bf89485/

ديوان لبيد بن ربيعة
http://www.4shared.com/file/51783355/8ff6eda1

خزانة الأدب وغاية الارب

http://www.4shared.com/file/51702186/28193a9c/

أشعار الشعراء الستة الجاهليين

http://www.4shared.com/file/51631261/b4f13a73/

الأصمعي الأصمعيات

http://www.4shared.com/file/51631262/2df86bc9/

الاماء الشواعر للأصبهاني

http://www.4shared.com/file/51631631/ce8f66ea/

الامتاع و المؤانسة للتوحيدي

http://www.4shared.com/file/51631630/b988567c/

العقد الفريد

http://www.4shared.com/file/51631629/d94fdf99/

العمدة في محاسن الشعر و أدابه لابن رشيق

http://www.4shared.com/file/51631633/208107c6/

المحاضرات في اللغة و الأدب

http://www.4shared.com/file/51631817/1f448c57/

المصون في الأدب

http://www.4shared.com/file/51632300/86db68ba/

المغرب في حلى المغرب لابن سعيد

http://www.4shared.com/file/51632306/6fb8cd8f/

تاريخ آداب العرب - مصطفى صادق الرافعى

http://www.4shared.com/file/51699296/22098351/

تاريخ الآداب العربية لويس شيخو

http://www.4shared.com/file/51632303/1fd23900/

تاريخ الأدب العربي لأحمد حسن الزيات

http://www.4shared.com/file/51784638/3c01ccc8/

جمهرة خطب العرب

http://www.4shared.com/file/51832276/1b31500f/

جمهرة شعراء العرب للقرشي

http://www.4shared.com/file/51632756/15c69116/

جواهر الأدب

http://www.4shared.com/file/51632755/8ccfc0ac/

زهر الآداب و ثمر الألباب للحصري

http://www.4shared.com/file/51634851/a5951c54/

شرح المعلقات السبع-الزوزني

http://www.4shared.com/file/51635559/1b2a6050/

شرح ديوان الحماسة للمرزوقي

http://www.4shared.com/file/51636711/60ac56e6/

شرح ديوان المتنبي

http://www.4shared.com/file/51636710/17ab6670/

شرح شذور الذهب لابن هشام

http://www.4shared.com/file/51796764/de6bffaa/

طبقات الشعراء لابن معتز

http://www.4shared.com/file/51637375/8e2efac0/

طبقات فحول الشعراء لابن سلام

http://www.4shared.com/file/51637374/f929ca56/

عيار الشعر لابن طباطبا

http://www.4shared.com/file/51637373/674d5ff5/

معجم أجمل ما كتب شعراء العربية

http://www.4shared.com/file/51783595/27cede1f/

معجم الشعراء للمرزباني

http://www.4shared.com/file/51637794/60a34f04/

منتهى الطلب من أشعالر العرب لابن مبارك

http://www.4shared.com/file/51637795/17a47f92/

موسوعة روائع الشعر العربي 01 - الحكمة

http://www.4shared.com/file/51699486/3f9fcea2/

موسوعة روائع الشعر العربي 02 - العلم

http://www.4shared.com/file/51699485/a6969f18/

موسوعة روائع الشعر العربي 03 - الفخر

http://www.4shared.com/file/51699484/d191af8e/

موسوعة روائع الشعر العربي 04 - المديح

http://www.4shared.com/file/51699719/7ca4d623/

موسوعة روائع الشعر العربي 05 - الهجاء

http://www.4shared.com/file/51699718/ba3e6b5/

موسوعة روائع الشعر العربي 06 - الزهد

http://www.4shared.com/file/51699717/9b1cfb24/

موسوعة روائع الشعر العربي 07 - الغزل

http://www.4shared.com/file/51700105/d3c029a5/

موسوعة روائع الشعر العربي 08 - السر والسكوت والصمت

http://www.4shared.com/file/51700104/a4c71933/

موسوعة روائع الشعر العربي 09 - الدعاء

http://www.4shared.com/file/51700103/3aa38c90/

موسوعة روائع الشعر العربي 10 - الموت والقبر

http://www.4shared.com/file/51700433/17451db8/

موسوعة روائع الشعر العربي 11 - الصداقة والأصدقاء

http://www.4shared.com/file/51700432/60422d2e/

موسوعة روائع الشعر العربي 12 - النوادر والطرائف والفكاهة

http://www.4shared.com/file/51700431/f94b7c94/

موسوعة روائع الشعر العربي 13 - الرثاء

http://www.4shared.com/file/51700823/744d59d/

موسوعة روائع الشعر العربي 14 - الأهل والأقارب

http://www.4shared.com/file/51700821/e94ab4b1/

موسوعة روائع الشعر العربي 15 - الوصايا والنصائح

http://www.4shared.com/file/51700820/9e4d8427/

موسوعة روائع الشعر العربي 16 - الغنى والثراء والمال

http://www.4shared.com/file/51701510/50423d2/

موسوعة روائع الشعر العربي 17 - العيون

http://www.4shared.com/file/51701509/65c3aa37/

موسوعة روائع الشعر العربي 18 - الطب

http://www.4shared.com/file/51701508/12c49aa1/
+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و پنجم فروردین 1389ساعت 18:58  توسط محسن . آ  | 

تعريف شعر و آموزش تقطيع شعر عربي و عروض در شعر عربي

تعريف البيت الشِّعْري ّ:

البيت هومجموعة كلمات صحيحة التركيب، موزونة حسب علم القواعد والعَروض، تكوِّن في ذاتها وَحدة موسيقية تقابلها تفعيلات معينة.

وسمي البيت بهذا الاسم تشبيها له بالبيت المعروف، وهوبيت الشَّعْر ؛ لأنه يضم الكلام كما يضم البيت أهله ؛ ولذلك سموا مقاطِعَهُ أسبابا
وأوتادا تشبيها لها بأسباب البيوت وأوتادها، والجمع أبيات.

ألقاب الأبيات :

أولا :من حيث العدد :

‌أ- اليتيم : هو بيت الشعر الواحد الذي ينظمه الشاعر مفردا وحيدا.

‌ب- النُّـتْـفَة : هي البيتان ينظمهما الشاعر.

‌ج- القطعة : هي ما زاد على اثنين إلى ستة من أبيات الشعر.

‌د- القصيدة : هي مجموعة من الأبيات الشعرية تتكون من سبعة أبيات فأكثر.

ثانيا : من حيث الأجزاء:

‌أ- التام : هوكل بيت استوفى جميع تفعيلاته كما هي في دائرته، وإن أصابها زحاف أوعلة.

وذلك كقول الشاعر:

ولمْ أرَ بدرًا قطُّ يمشي على الأرضِ *** رأيتُ بها بدرًا علىالأرض ماشيًا

فهو من البحر الطويل وتفاعيله ثمان في كل شطر أربع.

‌ب- المجزوء : هوكل بيت حذفتْ عَروضه وضربُه وهذا واجب في كل من : المديد والمضارع والهزج
والمقتضب والمجتث، وجائز في كل من البسيط والوافر والكامل والخفيف والرجز والمتدارك والمتقارب.
وممتنع في كل من : الطويل والمنسرح والسريع.

كقول الشاعر من الوافر المجزوء :

وقصْديْ الفوزُ في الأملِ *** أنا ابنُ الجد في العَملِ

‌ج- المشطور : هوالبيت الذي حذف شطره أومصراعه، وتكون فيه العَروض هي الضرب ويكون في الرجز والسريع.
 كقول الشاعر من الرجز :

تحيَّةٌ كالوردِ في الأكمامِ *** أزْهى من الصحة في الأجسامِ

‌د- المنهوك : هوالبيت الذي ذهب ثلثاه وبقي ثلثه ويقع في كل من الرجز والمنسرح.

ومنه قول ورقة بن نوفل من منهوك الرجز:

ياليتني فيها جذعْ *** أخُبُّ فيها وأَضعْ

‌ه- المدوَّر : هو البيت الذي تكون عَروضه والتفعيلة الأولى مشتركتين في كلمة واحدة، والبعض يسميه المُداخَل أوالمُدْمَج أوالمتَّصِل.
 وغالبا ما يرمز لهذا النوع بحرف (م) بين الشطرين ليدل على أنه مدور أومتصل.

كقول الشاعر :

وما ظهريْ لباغي الضَّيـْ***ـمِ بالظهرِ الذَّلولِ

‌و- المرسل أوالمصمت : هوالبيت من الشعر الذي اختلفتْ عَروضه عن ضربه في القافية.

كقول ذي الرمة :

تُعيِّرُنا أنَّا قليلٌ عَديدُنا *** فقلتُ لها :إن الكرامَ قليلُ

المُخَلَّع : هوضرب من البسيط عندما يكون مجزوءا، والعروض والضرب مخبونان مقطوعان فتصبح مُسْتَفْعِلُنْ (مُتَفْعِلْ).

ومنه قول الشاعر :

فلا أُبالي إذا جفانيْ *** مَنْ كنتُ عن بابه غَنِيًّا

المصرع : هو البيت الذي أُلحقت عروضه بضربه في زيادة أونقصان، ولا يلتزم. وغالبا ما يكون في البيت الأول ؛
 وذلك ليدل على أن صاحبه مبتدئ إما قصةً أوقصيدة.

فمن الزيادة قول الشاعر :

ألا عِمْ صباحا أيها الطللُ الباليْ *** وهل يَعِمَنْ من كان في العُصرِ الخاليْ

ومن النقص قول الشاعر :

أَجارتَنا إن الخطوبَ تنوبُ *** وإنيْ مقيمٌ ما أقامَ عسيبُ

المُقَفَّى : هو البيت الذي وافقت عروضُه ضربَه في الوزن والروي دون لجوء إلى تغيير في العَروض.

ومن أمثلته قول الشاعر :

السيفُ أصدق أَنباءً من الكتبِ *** في حدِّهِ الحدُّ بين الجِدِّ واللَّعِبِ

تسمية أجزاء البيت :

‌أ- الحشو: هو كل جزء في البيت الشعري ما عدا العَروض والضرب.
‌ب- العَروض : آخر تفعيلة في الشطر الأول (المصراع الأول، أو الصدر).
 وجمعها أعاريض (إضافة إلى معناها الآخر الذي هواسم هذا العلم).
 وقد سميت عَروضا ؛ لأنها تقع في وسط البيت، تشبيها بالعارضة التي تقع في وسط الخيمة.
 ‌ج- الضرب : هوآخر تفعيلة في الشطر الثاني (المصراع الثاني، أو العجز).
وجمعه : أضرب وضروب وأضراب. وسمي ضربا لأن البيت الأول من القصيدة
إذا بني على نوع من الضرب كان سائر القصيدة عليه، فصارت أواخر القصيدة متماثلة فسمي ضربا، كأنه أخذ من قولهم
: أضراب : أي أمثال. ملاحظه أهم من الملاحظه السابقه:
[عدل] بحور الشعر

بحور الشعر ستة عشر بحرًا وهي: الطويل، المديد، البسيط، الوافر، الكامل، الهزج، الرجز، الرمل، السريع،
 المنسرح، الخفيف، المضارع، المقتضب، المجتث، المتقارب، المتدارك. اكتشف الخليل بن أحمد منهم
15 بحرا مستعملا وعد المتدارك، وهو البحر السادس عشر، مهملا. ولكن تلميذه الأخفش رأى أن
 البحر السادس عشر كان مستعملا، فتداركه على أستاذه وعده من البحور المستعملة. وقد جمعها أبو الطاهر البيضاوي في بيتين:
طويل يمد البسط بالوفر كاملُ    
    ويهزج في رجز ويرمل مسرعا
فسرح خفيفا ضارعا يقتضب لنا    
    من اجتث من قرب لندرك مطمعا

وقد نظم صفي الدين الحلي بيتا لكل بحر سميت مفاتيح البحور ليسهل حفظها.
البحر     أصل تفاعليه     مرات تكرار الأصل     مفتاح البحر
الطويل     فعولن مفاعيلن     4     طويلٌ له دون البحور فضائلٌ      فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن
المديد     فاعلاتن فاعلن     4     لمديد الشعر عندي صفاتُ      فاعلاتن فاعلن فاعلاتن
البسيط     مستفعلن فاعلن     4     إن البسيط لديه يبسط الأملُ      مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن
الوافر     مفاعلتن     6     بحور الشعر وافرها جميل      مفاعلتن مفاعلتن فعولن
الكامل     متفاعلن     6     كمل الجمال من البحور الكامل      متفاعلن متفاعلن متفاعلن
الهزج     مفاعيلن     6     على الأهزاج تسهيل      مفاعيلن مفاعيلن
الرجز     مستفعلن     6     في أبحر الأرجاز بحرٌ يسهل      مستفعلن مستفعلن مستفعلن
الرمل     فاعلاتن     6     رمل الأبحر ترويه الثقات      فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
السريع     مستفعلن مستفعلن مفعولات     2     بحرٌ سريع ماله ساحل      مستفعلن مستفعلن فاعلن
المنسرح     مستفعلن مفعولات مستفعلن     2     منسرح فيه يضرب المثل      مستفعلن مفعولات مفتعلن
الخفيف     فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن     2     يا خفيفاً خفّت به الحركات      فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن
المضارع     مفاعيلن فاعلاتن مفاعيلن     2     تعدّ المضارعات      مفاعيلُ فاعلاتن
المقتضب     مفعولات مستفعلن مستفعلن     2     اقتضب كما سألوا      مفعلات مفتعلن
المجتث     مستفعلن فاعلاتن فاعلاتن     2     أن جثت الحركات      مستفعلن فاعلاتن
المتقارب     فعولن     8     عن المتقارب قال الخليل      فعولن فعولن فعولن فعول
المحدث
(ويسمى الخبب أو المتدارك)     فاعلن     8     حركات المحدث تنتقل      فعلن فعلن فعلن فعل

وهذه مفاتيح أوزان الشعر كما نظمها وسام اللحام:


1-الطويل: جميل البحور ما يطول بوزنه فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلُ

2-المديد: في بحور الشعر زاد المديدُ فاعلاتن فاعلن فاعلاتُ

3-البسيط: مبسطٌ لم أرى قط ْ في بساطته مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلُ

4-الوافر: لنا من وافر الأبْحرْ عديد مفاعلتن مفاعلتن فعولُ

5-الكامل: ما في الأنام على الأديم بكاملٍ متفاعلن متفاعلن متفاعلُ

6-الهزج: لنا هزْجٌ بأعيادٍ مفاعيلن مفاعيلُ

7-الرجز: برعشة ٍمن رجزنا قد نطربُ مستفعلن مستفعلن مستفعلُ

8-الرمل: وطني، رملك في قلبي نضار فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتُ

9-السريع: ان السريع ما غدا عاقل مستفعلن مستفعلن فاعلُ

10-المنسرح: منسرحٌ قد أطل من أفق ِ مستفعلن مفعولات مفتعلُ

11-الخفيف: يا خفيف الصبا أطلت الفراق ِ فاعلاتن مستفع لن فاعلاتُ

12-المضارع: مضارعٌ يا جميلُ مفاعيل فاعلاتُ

13-المقتضب: اقتضب بلا سبب فاعلات مفتعلُ

14-المجتث: ولن تجثّ الثقات مستفعلن فاعلاتُ

15-المتقارب: إلى المتقاربِ نسعى الوصول فعولن فعولن فعولن فعولُ

16-المتدارك (المحدث أو الخبب): أنغام المحْدث ساحرةٌ فَعِلن فَعِلن فَعِلن فَعِلُ
[عدل] الكتابة العروضية

تختلف الكتابة العروضية عن الكتابة الإملائية التي تقوم على حسب قواعد الإملاء المعروفة، حيث تقوم الكتابة
 العروضية على مبدأ اللفظ لامبدأ الخط، أي أن الكتابة العروضية تقوم على مبدأين أساسيين هما :

(1)    كل ماينطق به يكتب ولو لم يكن مكتوبا، مثل :(هذا)، تكتب عروضيا (هاذا).
(2)    كل ما لا ينطق به لايكتب ولو كان مكتوبًا إملائيا، مثل : (فهموا) تكتب عروضيا (فهمو).

ويترتب على هذه القاعدة زيادة بعض الحروف أوحذفها عند الكتابة العروضية كما يلي : أولا : الأحرف التي تزاد عند الكتابة العروضية :

(1)    التنوين : بجميع صوره يكتب نونًا ساكنة، مثل : (عِلْمٌ، علمًا، علمٍ)، تكتب عروضيا هكذا : عِلْمُنْ، عِلْمَنْ، عِلْمِنْ.
(2)    الحرف المشدد : يكتب بحرفين : ساكن فمتحرك، مثل : (مرَّ، فَهَّمَ)، يكتب عروضيا هكذا: مَرْرَ، فَهْهَمَ، وإذا وقع
الحرف المشدد آخر الروي المقيد (الساكن) عُدَّ حرفا واحدا ساكنا عند علماء العروض والقافية، مثل (استمرّْ) إذا وقع نهاية الشطر
 الثاني، تكتب عروضيا هكذا : استمرْ.

ملاحظة : الحرف المشدد في آخر الشطر الأول يفك ويشبع، بخلاف ضمير جمع المؤنث الغائب (هنَّ).

(3)    زيادة حرف الواو في بعض الأسماء، مثل : (طاوس، دَاود)، تكتب عروضيا هكذا : دَأوُوْد، طَأوُوْس.
(4)    زيادة الألف في المواضع الآتية :

‌أ- في بعض أسماء الإشارة، مثل : (هذا، هذه، هذان، هذين، ذلك، ذلكما، ذلكم)، تكتب عروضيا هكذا :هاذا، هاذه، هاذان، هاذين، ذالك، ذالكما، ذالكم....

‌ب- في لفظ الجلالة (الله، الرحمن، إله)، تكتب عروضيا هكذا : اللاه، اَرْرحمان، إلاه.

‌ج- في (لكنْ) المخففة، والمشددة (لكنَّ)، تكتب عروضيا هكذا : لكنْ، لكنْنَ.

‌د- في لفظ (طه)، تكتب عروضيا هكذا : طاها.

(5)أولئك، تكتب عروضيا هكذا : أولائك.
(6)إشباع حركة حرف الروي بحيث ينشأ عن الإشباع حرفُ مدٍّ مجانسٌ
 لحركة حرف الروي، مثل أن يكون آخر الشطر (الحكمُ، كتابا، القمرِ)،
 تكتب عروضيا هكذا :
 الحكمو، كتابا، القَمَرِيْ).
(7) تشبع حركة هاء الضمير الغائب للمفرد المذكر، وميم الجمع
 إن لم يترتب على ذلك كسر البيت الشعري، أو التقاء ساكنين، مثل :
 لهُ، بهِ، لكمُ، بكمُ، تكتب عروضيا هكذا : لهُوْ، بهِي، لكمُوْ، بكُمُوْ.
(8) كاف المخاطب أو المخاطبة، ونون الرفع في الفعل المضارع،
 ونون جمع المذكر السالم، وتاء ضمير التكلم أو المخاطب للمذكر أو المؤنث تشبع حركتها إذا وقعت
إحداها نهاية أحد الشطرين، مثل : كلامكَ، كلامُكِ، يسمعانِ، يسمعونَ، تسمعينَ، مسلمونَ، مسلمينَ، قُمْتَ،
قمتُ، قمتِ، تكتب عروضيا هكذا :
 كلامكَاْ، كلامكِيْ، يسمعانِيْ، يسمعونَاْ، تسمعينَا، مسلمونَا، مسلمينَا، ، قُمْتَاْ، قمتُوْ، قمتِيْ.
(9) الهمزة الممدودة تكتب همزة مفتوحة بعدها ألف، مثل، آمن، قرآن، تكتب عروضيا هكذا : أَاْمَنَ، قرْأَاْن.

ثانيا: الأحرف التي تحذف :

(1) همزة الوصل إذا وقعت في درج الكلام، سواءٌ أكانت الكلمة التي هي فيها سماعية أم قياسية، مثل :
فاستمعَ، وافهمْ، واستماعٌ، وابنٌ،
واثنان، واسمٌ، تكتب عروضيا هكذا : فَسْتَمَعَ، وَفْهَمْ، وَسْتِماعُنْ، وَبْنُنْ، وَثْنانِ، وَسْمُنْ.
فإن وقعت في أول الكلام ثبتت لفظا وخطا، مثل : استمعَ، افهمْ، استماعٌ، ابنٌ، اثنان، اسم، تكتب
عروضيا هكذا : اِسْتمعَ، اِفْهمْ، اِسْتماعُنْ، اِبْنُنْ، اِثنانِ، اِسْمُنْ.
(2) ألف الوصل مع (أَلْ) المعرفة إذا وقعت في درج الكلام، فإن كانت (أل) قمرية حذفت الهمزة
فقط وبقيت اللام ساكنة، مثل :
والكتاب، فالعلم ،تكتب عروضيا هكذا :وَلْكتاب، وَلْعِلْم.

وإن كانت شمسية حذفت الألف وشدد الحرف الذي بعدها، والصِّدْق، والشَّمس، تكتب عروضيا هكذا : وصْصِدْق، وَشْشَمْس.

(3) تحذف ألف الوصل من لام التعريف إذا وقعت بعد لام الابتداء أوبعد لام الجر، مثل : لَلْعِلْمُ،
 لِلْعِلْمِ، لَلصِّدْقُ، لِلصِّدْقِ تكتب عروضيا هكذا : لَلْعِلْمُ، لِلْعِلْمِ، لَصْصِدْقُ، لِصْصِدْقِ.
(4) تحذف واو (عمرو) في الرفع والجر، مثل : حضر عَمْرٌو، ذهبت إلى عَمْرٍو، تكتب عروضيا هكذا
: حضر عَمْرُنْ، ذهبث إلى عَمْرِنْ.
(5) تحذف الألف والواو والياء الساكنتين من أواخر الأسماء والأفعال والحروف إذا وليها ساكن، مثل
: أتى المظلوم إلى القاضي فأنصفه قاضي العدل، تكتب عروضيا هكذا : أتَ لْمظلوم إلَ لْقاضي فأنصفه قاضِ لْعدل. فإن وليها متحرك
 لم يحذف شيء منها، مثل : أتى مظلوم إلى قاضي عدل فأنصفه، تكتب عروضيا هكذا :
أتى مظلومُنْ إلى قاضيْ عدلِنْ فأنصفه.
(6) تحذف الألف الفارقة من أواخر الأفعال بعد واو الجماعة في الفعل الماضي، والأمر، والمضارع المنصوب والمجزوم، مثل
: رجعوا، ارجعوا، لن يرجعوا ،لم يرجعوا، تكتب عروضيا هكذا : رجعو، ارجعو، لن يرجعو، لم يرجعوا.
(7) تحذف الألف، والواو الزائدتين من : مائة، أنا، أولو، أولات، أولئك.
(8) تحذف الألف الأخيرة من الأدوات والحروف والأسماء الآتية إذا وليها ساكن : إذا، لماذا، هذا، كذا، إلا، ما،
 إذما، حاشا، خلا، عدا، كلا، لما.

[عدل] تقطيع الشعر

تقطيع الشعر هو وزن كلمات بيت الشعر بما يقابلها من تفعيلات ؛ لمعرفة صحة الوزن أو انكساره، ويراعى في
التقطيع اللفظ دون الخط. فالتقطيع تفكيك البيت من الشعر إلى أجزاء ووضع تحت كل جزء مايناسبه من التفعيلات
العروضية. والتقطيع العروضي يرتكز على اتقان الإيقاع الصوتي للتفعيلات ؛ إذ لكل تفعيلة إيقاعها الموسيقي
الخاص، فللتفعيلة (فَعُوْلُنْ) إيقاعها، فللتفعيلة (فَاْعِلاتُنْ) إيقاعها... ومتى أتقن الدارس الإيقاع الموسيقي
للتفعيلات سهل عليه التقطيع العروضي للبيت.

فائدته :

(1)    إعانة الدارس على معرفة نوع البحر الذي ينتمي إليه البيت.
(2)    التعرف على وزن القصيدة ومدى مطابقة هذا الوزن للأوزان العربية.

طريقته : نبدا اولا بالطريقه

إذا أردت تقطيع بيت من الشعر فعليك أن تتبع هذه الخطوات المتبعة في تقطيع البيت الآتي حتى تصل إلى الإجابة الصحيحة :

أَسِرْبَ القَطا هَلْ مَنْ يُعِيْرُ جَناحَهُ *** لَعَلِّي إِلَى مَنْ قَدْ هَوِيْتُ أَطِيْرُ

أَسِرْبَ لْقَطا هَلْ مَنْ يُعِيْرُ جَناحَهُوْ *** لَعَلْلِيْ إِلَى مَنْ قَدْ هَوِيْتُ َأطِيْرُوْ
أَسِرْبَ لـْ     ـقَطا هَلْ مَنْ     يُعِيْرُ     جَناحَهُوْ     لَعَلْلِيْ     إِلَى مَنْ قَدْ     هَوِيْتُ     أَطِيْرُوْ
فَعُوْلُنْ     مَفَاعِيْلُنْ     فَعُوْلُ     مَفَاعِلُنْ     فَعُوْلُن     مَفَاعِيْلُنْ     فَعُوْلُ     مَفَاعِيْ
//ه/ه     //ه/ه/ه     //ه/     //ه//ه     //ه/ه     //ه/ه/ه     //ه/     //ه/ه
بحره :     الطويل
عروضه :     تامة مقبوضة
ضربــه :     محذوف معتمد
حشوه :     دخل التفعيلة الثالثة والسابعة القبض

توضيح الخطوات :

الخطوة الأولى :

نقل البيت إلى كراسة الإجابة، مع ملاحظة مافيه من ضبط للشكل، ثم قراءة البيت قراءة
 واعية متأنية ؛ ليتضح من خلالها الحروف التي تنطق والتي لاتنطق، والحروف المشددة،
 والكلمات المنونة، وما يحذف أو يحرك لالتقاء الساكنين. ومحاولة التعرف أثناء هذه
 القراءة على بحر هذا البيت من خلال نغمة تفاعيله، ومما يساعد على اكتشاف البحر مساعدة
واضحة حفظُ ضوابط البحور وترديدها فهي تعد المفتاح لكل بحر.

الخطوة الثانية :

كتابة البيت كتابة عروضية، وهذا يستلزم الإلمام بقواعد الكتابة العروضية ودراستها دراسة
 دقيقة ؛لأن الخطأ في هذه الخطوة يتسبب عنه سريان الخطأ إلى الخطوات اللاحقة.

الخطوة الثالثة :

أخذ قطعة من البيت ثم ترديدها منغمة على موسيقا تفعيلة من التفعيلات الأولى التي تبتدئ بها البحور،
ومطابقتها على نغمة هذه التفعيلة، فإذا تم التطابق في النغمة الموسيقية بين كلام الشاعر والتفعيلة
الأولى لبحر من البحور كانت هذه الخطوة صحيحة، ثم اختيار قطعة أخرى والعمل معها مثلما
عُملَ مع القطعة السابقة مع ملاحظة وضع فاصل بين تلك القطع حتى لاتتداخل.
 فإذا تم ذلك كان التقطيع صحيحا، وبذلك انكشف البحر الذي جاء البيت على وزنه. ثم إكمال البيت على هذه الطريقة.

الخطوة الرابعة :

وضع الرموز تحت كل قطعة، بحيث يُجعلُ تحت الحرف المتحرك (مضموما كان أومفتوحا أو مكسورا)
 هذا الرمز [ / ]، ويُجعل تحت الحرف الساكن الصحيح أو حرف المد أو أولِ حَرْفَيْ المشدد هذا الرمز
 [ ه ]. مع ملاحظة أن البيت لا يُبتدأُ بساكن ولايوقف على متحرك، وملاحظة أنه لايتوالى في البيت
 خمسة متحركات هكذا [ ///// ]، ومع ملاحظة أنه لايلتقي ساكنان في حشو البيت، وإذا وقع
 ذلك فإنه لابد من التخلص من ذلك إما بالتحريك أو الحذف.

الخطوة الخامسة :

اختيار التفعيلة المناسبة لكل قطعة، المتمشية مع النغمة الموسيقية للبيت، مع ملاحظة أن التفعيلة
المختارة قد لاتأتي سليمة، مثل التفعيلة (فَعُوْلُنْ) أو (مَفَاْعِيْلُنْ) بل قد يعتريها زحاف
 إن كانت حشوا أو يعيريها زحاف أوعلة إن كانت عروضا أوضربا. وهذا يوجب على
الطالب الإحاطة بالزحافات والعلل وحفظها وضبطها حتى لايقع في حيرة من أمره.

الخطوة السادسة :

كتابة اسم البحر بعد أن تبين لك من خلال الخطوات السابقة، فإن كان البحر ليس له
إلا استعمال واحد فقط كأن يستعمل تاما فقط أومجزوءا فقط فإنه يكفي أن يقال :
هذا البيت من البحر الطويل، أو من البحر المديد. وإن كان له أكثر من استعمال
 وجب أن نبين نوع استعماله هنا، فيقال : هذا البيت من بحر الرجز المجزوء وهكذا.

الخطوة السابعة :

ذكر عروض البيت موضحا فيه استعمالها وذكر ما فيها من علة أوزحاف لازم
إن وجدا، فإن لم يوجد شيء من ذلك أو وجد فيها زحاف غير لازم وصفت بالصحة مثال ذلك :

أ- إذا كان البيت من البحر الكامل وكان تاما ودخل العروض الْحَذَذُ قيل : عروضه تامة حذاء.
 ب- إذا لم يصب التفعيلة زحاف أوعلة قيل :تامة صحيحة. ج- إذا أصاب التفعيلة زحاف
 غير جار مجرى العلة، أوعلة جارية مجرى الزحاف كالإضمار مثلا، قيل : تامة صحيحة
دخلها الإضمار من غير لزوم. د- إن كانت مضمرة مع الحذذ لم يشر إلى ذلك ؛ لأنه زحاف غير
لازم، ومثله العلة الجارية مجرى الزحاف في عدم اللزوم، بل يكفي أن يقال: دخلها الإضمار من غير لزوم.

الخطوة الثامنة :

ذكر ضرب البيت ويعمل معه مثلُ ماعُمل مع العروض إلا أنه لايذكر معه تمام أوجزء...
مع ملاحظة أن الضرب مذكر، والعروض مؤنثة فلينتبه لذلك عند التعبير عنهما.

الخطوة التاسعة :

ذكر مادخل الحشو من تغيير، فيقال دخل التفعيلة الأولى الخبن مثلا، ودخل التفعيلة الخامسة
العصب وهكذا، فإن لم يصب الحشو تغيير قيل : الحشو سليم. فتفاعيل الحشو توصف
 بالسلامة، والعروض والضرب يوصفان بالصحة.


[عدل] البحر الطَّوِيْل

دائرة البحر الطَّوِيْل :

هو من دائرة الُمُخْتَلِف التي تضم ثلاثة أبحر مستعملة وهي : الطَّوِيْل والمَدِيْد والْبَسِيْط، وبحرين مهملين هما
:المستطيل أو الوسيط، والممتد أوالوسيم ،وسُمِّيَت هذه الدائرة بهذا الاسم لاختلاف أجزائها بين خماسية (فَعُوْلُنْ)، و(فَاْعِلُنْ)، وسباعية (مَفَاْعِيْلُنْ)، و(مُسْتَفْعِلُنْ).

وزن البحر الطَّوِيْل بحسب الدائرة العروضية :

فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ

استعمال البحر الطَّوِيْل:

لايستعمل هذا البحر إلا تاما وجوبا.

ضابط البحر الطَّوِيْل :

طَويلٌ لَهُ دُونَ البُحورِِ فضائل *** فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِلُ

سبب تسمية البحر الطَّوِيْل بهذا الاسم :

سُمِّي َهذا البحر بهذا الاسم ؛لأنه طال بتمام أجزائه ؛ فهو لايستعمل مجزوءًا ولامشطورا ولامنهوكا، وقيل :
 لأن عدد حروفه يبلغ ثمانية وأربعين حرفا في حالة التصريع، أي في حال كون العروض والضرب من
 الوزن والقافية نفسها، وليس بين البحور الأخرى واحد على هذا النمط.

أعاريض البحر الطَّوِيْل وأضربه مع التمثيل :

للبحر الطَّوِيْل عروض واحدة وثلاثة أضرب :

عَرُوْضه تامة مَقْبُوضَة [ قبضها واجب، وهو زحاف جارٍ مجرى العلة ] ولها ثلاثة أضرب :

أ-صحيح، مثل :

أَمَأوِيَّ إِنَّ المَالَ غَادٍ وَرَائِحٌ *** وَيَبْقَى مِنَ المَالِ الأحَادِيْثُ وَالذّكْرُ
أَمَأوِيْ     يَ إِنْنَ لْمَا     لَ غَادِنْ     وَرَائِحُنْ     وَيَبْقَى     مِنَ لْمَالِ لـْ     أَحَادِيـْ     ـثُ وَذْذِكْرُوْ
فَعُوْلُنْ     مَفَاعِيْلُنْ     فَعُوْلُنْ     مَفَاعِلُنْ     فَعُوْلُنْ     مَفَاعِيْلُنْ     فَعُوْلُنْ     مَفَاعِيْلُنْ
//ه/ه     //ه/ه/ه     //ه/ه     //ه//ه     //ه/ه     //ه/ه/ه     //ه/ه     //ه/ه/ه
سَالِمَة     سَالِمَة     سَالِمَة     مَقْبُوضَة     سَالِمَة     سَالِمَة     سَالِمَة     صحيح




ب-مِثْلُهَا:

مثل :

إِذَا بَلَغَ الرّاْيُ المَشُورَةَ فَاستَعِنْ بِرَأْيِ نَصِيْحٍ أَوْ نَصِيْحَةِ حازِمِ

ـةِ حازِمِيْ نَصِيــحـَ نَصِيْحِنْ أَوْ بِرَأْيِ ةَ فَسْتَعِنْ مَشُورَ لَغَ رْرَأْيُ لـْ إِذَا بَ //ه//ه //ه/ //ه/ه/ه //ه/
//ه//ه //ه/ //ه/ه/ه //ه/ مَفَاعِلُنْ فَعُولُ مَفَاعِيْلُنْ فَعُولُ مَفَاعِلُنْ فَعُولُ مَفَاعِيْلُنْ فَعُولُ مقبوض مَقْبُوضَة
 سالمة مَقْبُوضَة مَقْبُوضَة مَقْبُوضَة سَالِمَة مَقْبُوضَة ج-محذوف معتمد
 (ويستحسن قبض [ فَعُوْلُنْ ] الواقعة قبل هذا الضرب)، مثل : لَعَلِّي إِلَى مَنْ قَدْ هَوِيْتُ أَطِيْرُ أَسِرْبَ القَطا هَلْ مَنْ يُعِيْرُ جَناحَهُ

أَطِيْرُوْ هَوِيْتُ إِلَى مَنْ قَدْ لَعَلْلِيْ جَناحَهُوْ يُعِيْرُ قَطا هَلْ مَنْ أَسِرْبَ لْ //ه/ه //ه/ //ه/ه/ه //ه/ه //ه//ه //ه/ //ه/ه/ه //ه/ه
 مَفَاعِيْ فَعُوْلُ مَفَاعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاعِلُنْ فَعُوْلُ مَفَاعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ محذوف مَقْبُوضَة سَالِمَة سالمة مَقْبُوضَة مَقْبُوضَة سَالِمَة سَالِمَة

ملخص الزحافات والعلل في البحر الطَّوِيْل :

يجوز في حشو الطَّوِيْل :

(1) الْكَفّ (حذف السابع الساكن) فتصبح به (مَفَاْعِيْلُنْ) : (مَفَاْعِيْلُ).
(2) الْقَبْض (حذف الخامس الساكن) فتصبح به (مَفَاْعِيْلُنْ) : (مَفَاْعِلُنْ)، وتصبح  (فَعُوْلُنْ) :(فَعُوْلُ). ولايجوز اجتماع الكف
 والقبض في (مَفَاْعِيْلُنْ). والْكَفّ والْقَبْض إن وقعا في جزء أو جزأين قُبِلا، فإن زادا عن ذلك لم يتقبلهما الذوق.
(3)الْخَرْم (حذف أول الوتد المجموع أول التفعيلة) وذلك في تفعيلته الأولى (فَعُوْلُنْ) فإن كانت سالمة أصبحت (عُوْلُنْ)
ويُسَمَّى هذا ثَلْمًا، وإن كانت مَقْبُوضَة صارت  (عُوْلُ) ويُسَمَّى ثَرْمًا.

أما العروض والضرب : فالْقَبْض واجب في عَرُوْضه وهو زحاف جارٍ مجرى العلة في لزومه، ويمتنع الْكَفّ في (مَفَاْعِيْلُنْ)
 وفي (مَفَاْعِلُنْ)، ويمتنع الْقَبْض في (فَعُوْلُنْ) إذا وقعن ضروبا تحاشيا للوقوف على حركة قصيرة.

تنبيه : لاتأتي عروض الطويل سالمة (مَفَاْعِيْلُنْ) إلا عند التصريع فتكون سالمة مع التصريع ومقبوضة حيث لاتصريع.

ما هو التصريع ؟ : هو إلحاق العروض بالضرب في زيادة أونقصان، ولا يلتزم.
وغالبا ما يكون في البيت الأول؛ وذلك ليدل على أن صاحبه مبتدئ إما قصةً أوقصيدة،
والتصريع يقع في جميع البحور، ويبتدأ به في مطلع القصيدة، ولا يلتزم إلا إذا قسَّم الشاعر قصيدته
 إلى موضوعات وأفكار، فيجوزله عند ذلك أن يبدأ كل فكرة تحتوي على مجموعة من الأبيات ببيت مصرع
شريطة أن تكون القصيدة متحدة البحر والروي، ما سببه ؟: وسببه هو مبادرة الشاعر القافية ؛ ليعلم من
 أول وهلة أنه آخذ في كلام موزون غير منثور ولذلك وقع في أول الشعر.

مثاله : من الزيادة قول أبي فراس الحمْداني[ من البحر الطويل ]:

أّراكَ عَصِيَّ الدمع شيمتُكَ الصبرُ *** أما للهوى نهيٌ عليك ولا أمرُ

ومن النقص قول امرئ القيس [من البحر الطويل ] :

أَجارتنا إن الخطوب تنوبُ *** وإني مقيم ما أقام عسيبُ

جدول تلخيصي للبحر الطَّوِيْل :

التمثيل الضرب العروض الطَّوِيْل صورته نوعه صورتها نوعها وَيَبْقَى مِنَ المَالِ الأحَادِيْثُ وَالذّكْرُ أَمَأوِيَّ إِنَّ المَالَ غَادٍ وَرَائِحٌ

مَفَاْعِيْلُنْ صحيح مَفاعِلُنْ مَقْبُوضَة لايستعمل إلا تاما بِرَأْيِ نَصِيْحٍ أَوْ نَصِيْحَةِ حازِمِ إِذَا بَلَغَ الرّاْيُ المَشُورَةَ
 فَاستَعِنْ مَفاعِلُنْ مقبوض لَعَلِّي إِلَى مَنْ قَدْ هَوِيْتُ أَطِيْرُ أَسِرْبَ القَطا هَلْ مَنْ يُعِيْرُ جَناحَهُ مَفَاْعِيْ محذوف
+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و پنجم فروردین 1389ساعت 15:2  توسط محسن . آ  | 

تحميل معجم عربي عربي للموبايل_ دانلود فرهنگ لغت عربی عربی برای موبایل

دانلود فرهنگ لغت عربي براي موبايل


دانلود

+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و پنجم فروردین 1389ساعت 14:55  توسط محسن . آ  | 

زيان و ادبيات عربي در عصر عباسي

الأدب في العصر العباسي وصلت الحياة الفكرية في العصر العباسي إلى ذروة التطور والازدهار، ولاسيما في العلوم والآداب.. وقد عرف العصر حركات ثقافية مهمة وتيارات فكرية بفضل التدخل بين الأمم.. وكان لنقل التراث اليوناني والفارسي والهندي، وتشجيع الخلفاء والأمراء والولاة، وإقبال العرب على الثقافات المتنوعة، أبعد الأثر في جعل الزمن العباسي عصراً ذهبياً في الحياة الفكرية.. ونحاول فيما يأتي التعرف إلى الإنتاج الأدبي، شعره نثره، على اختلاف فنونه، وما لحقه من خصائص وتطورات.

في العصر العباسي كانت العربية قد أصبحت اللغة الرسمية في البلدان الخاضعة لسيطرة المسلمين، وكانت لغة العلم والأدب والفلسفة والدين لدى جميع الشعوب. وقد كتب النتاج بمجمله في اللغة العربية مع أن قسماً كبيراً من أصحابه ليسوا من العرب !!

تركت الثقافات الدخيلة أثراً عميقاً في علوم العرب وفلسفتهم، ولكن آداب الأعاجم لم يكن لها مثل هذا الأثر فالعرب لم ينقلوا إلا جزءاً ضئيلاً من الآداب الأعجمية، لأنهم لم يشعروا بحاجتهم إليها ولم يكن أدباء العرب وشهراؤهم يتقنون لغات غربية، فظل أدبهم في مجمله صافياً بعيداً عن التيارات الأجنبية. وقد غلب الطابع العربي على الأعاجم الذين نظموا وكتبوا بالعربية، فتأثروا بالاتجاهات الأدبية العربية وانحصر تجديدهم ضمن القوالب التقليدية فالعصر العباسي حمل الأدب كثيراً من التجديد، ولكن ضمن الأطر التقليدية.

في العصر العباسي انتشرت المعارف، وكثر الإقبال على البحث والتدوين، وأنشئت المكتبات وراجت أسواق الكتب وقد وضعت المؤلفات في مختلف فروع المعرفة، في التاريخ والجغرافيا، والفلك والرياضيات، والطب والكيمياء والصيدلة، والصرف والنحو، واللغة والنقد، والشعر، والقصص والدين، والفللسفة والسياسة، والأخلاق والاجتماع وغير ذلك.. ويكفي أن نقرأ كتاب الفهرست لابن النديم لنعرف إلى أي مدى كانت حركة التأليف مزدهرة.. وأقبل الأدباء على الثقافات الجديدة يكتسبون منها معطيات عقلية، وقدرة على التعليل والاستنباط وتوليد المعاني، والمقارنة والاستنتاج.. فالأدب العباسي جاء أغنى مما سبقه، ويدلنا على هذا الغنى ما نراه في شعر أبي نواس وأبي تمام وأبي الطيب والمتنبي وأبي علاء، وما نراه في نثر ابن المفقع والجاحظ وبديع الزمان وسواهم.. ثم ان عمق الثقافة ساعد على عمق التجربة الإنسانية، فجاءالأدب العباسي زاخراً بالمعطيات الانسسانية من حيث تصويره لجوهر الإنسان وما يتعقب على النفس من حالات اليأس والأمل، والضعف والقوة، والحزم والفرح وغير ذلك.. كما رسم الأدب العباسي المشاكل العامة في الاجتماع والفكر والسياسة والأخلاق.. وهذا كله ظهر في خمريات أبي نواس وخواطر الرومي، وحكم المتنبي، ووجدانيات أبي فراس، وتأملات المعري، وأمثال ابن المفقع، وانتقادات الجاحظ.. فضلاً عن ذلك عرف العصر مدارس أدبية شعرية ونثرية، منها مدرسة أبي نواس ومدرسة أبي تمام، ومدرسة أبي العتاهية، ومدرسة المعري في ميادين الشعر. وفي النثر عرفت مدرسة ابن المفقع، ومدرسة الجاحظ، ودرسة القاضي الفاضل، ومدرسة بديع الزمان الهمذاني وكل من هذه المدارس خصائصها واتجاهاتها، وقد كان لها الفضل في إعلاء شأن الحياة الأدبية في العصر العباسي.

ازدهر الشعر السياسي في العصر الأموي لأسباب متعددة أهمها قيام الأحزاب السياسية وتناحرها.. ولكن هذا اللون انحسرت أهميته في العصر العباسي بسبب ضعف الأحزاب والعصبيات القبلية.. وقد ازدهر بالمقابل شعر المدح بفعل ازدهار الحياة الاقتصادية وتطور الحياة الإجتماعية، مع ميل الخلفاء إلى الترف وحب الإطراء.. فأقبل الشعراء يمجدون الخلافة والأمراء وأصحاب النفوذ، مقابل العطايا السنية وهذا ما جعل الشعراء يحملون بالثروات الطائلة، فيقصدون بغداد والعواصم الأخرى للإقامة في جوار القصور.. وقوي الهجاء كذلك بدافع تحاسد الشعراء، وإلحافهم في طلب الجوائز، وضمنوا هجائهم الكلام المقنع أحياناً.

أما الغزل فقد مال به أصحابه بصورة عامة، إلى التهتك والإباحية، والفحش في الألفاظ وكثر في العصر العباسي الخلعاء من الشعراء الماجنين، وأهمهم أبو نواس، وحماد عجرد، ومطيع بن اياس، والضحاك، ووالبة بن الحباب.. إلا أن فئة من المتعففين حافظ أفرادها على العذرية في الشعر، من أمثال البحتري وأبي تمام وابن الرومي وأبي فراس الحمداني والشريف الرضي فهؤلاء جاءت قصائدهم الغزلية صادرة عن وجدان صحيح فيه الصدق والبراءة والمحافظة على الآداب العامة.. ثم ان الفخر الذي بني في الجاهلية على العصبية القليلة ضعف شأنه مع ظهور الإسلام، إلا ما كان منه جماعياً وبالدين الإسلامي وأهله.. أما العصر العباسي فقد تحول فيه الفخر إلى العصبية العنصرية أو القومية، ولكنه لم يكن قوياً في العصر الأول والثاني. وقد ازدهر الفخر في العصر الثالث مع اضطراب الأحوال السياسية وكثرة المغمرين والاعتداد بالنفس وأبرز شعراء الفخر أبو الطيب المتنبي وأبو فراس والشريف الرضي.. وهذه الموضوعات الشعرية كانت معروفة في العصور السابقة وحافظ الشعراء العباسيون على قوتها إلا أن البيئة العباسية ساعدت على ازدهار فنون جديده كانت من قبل ضعيفة أو غير معروفة.. وأهم هذه الفنون شعر المجون الذي كان وليد انتشار الزندقة وتفشي الفساد بفعل اختلاط الشعوب، واتيان الأعاجم بفنون من الخلاعة والفحش وردئ العادات.. أما شعر الخمر فقد ارتقى على أيدي أبي نواس وصحبه، وأصابه من معطيات العصر ما جعل الشعراء يبدعون فيه.. ومن دوافع ازدهار شعر الخمر الثقافة التي تيسرت للعباسيين فعمقت تجربتهم وكثفت شعرهم.. فأبو نواس تجاوز الأعشى والأخطل والوليد بن يزيد في هذا الفن، واهتدى إلى معان وصور وآفاق وأساليب صار معها حامل لواء التجديد في الشعر العباسي وجعل من الخمريات رمزا لهذا التجديد وأساسا لنشر الآراء وفلسفة الحياة والوجود.. وبعد أبي نواس استمرت الخمريات فنا شعريا راقيا اشتهر فيه ابن المعتز ومعز الدولة البويهي والغرائي وسواهم. ومن الفنون الشعرية التي حافظت على رواجها وتطورت في العصر العباسي فن الوصف التي شمل الطبيعة المطبوعة والطبيعية المصنوعة.. ولهذا اهتم الشعراء بالرياض والقصور، والبرك، والأنهار، والجبال، والطيور، والمعارك، ومجالس اللهو، وغير ذلك.

في العصر العباسي تطورت المعاني الشعرية عمقاً وكثافة ودقة في التصوير، فجاءت شاملة للحقائق الإنسانية وقد انصرف الشعراء عن المعاني القديمة إلى معان جديدة، يساعد على ذلك ما كسبه العقل العباسي من الفلسفة وعلم الكلام والمنطق، وما وصلوا إليه من أساليب فنية قوامها المحسنات اللفظية والمعنوية ومثال ذلك أن أبا تمام يجمع في قصيدة "فتح عمورية" بين العملية الفكرية والعملية الفنية، فأخرج من القصيدة شعراً جديداً راقياً، فيه من القديم مسحة ومن الجديد أخرج معاني وصوراً طريفة وكثرت في الشعر العباسي الأمثال والحكم (المتنبي والمعري)، وبرز فيه المنطق والأقيسة العقلية، وترتيب الأفكار (أبو تمام، وابن الرومي، المتنبي). كما ظهر الإبداع في التصوير والاعراب في الخيال، ومجاراة الحياة والفنون في الزخرفة والنقش، والاهتمام بالألوان (ابن الرومي، والبحتري).

امتاز الشعر العباسي بدقة العبارة وحسن الجرس والايقاع، وذلك بتأثير الحضارة ورفاه العيش كما امتاز بخروجه على المنهجية القديمة في بناء القصيدة وترتيب أجزائها. وكثيراً ما ثار الشعراء على الأساليب القديمة، وفي ذلك ذلك يقول المتنبي:

إذا كان شعر فالنسيب المقدم... أكل بليغ قال شعراً متيم

وتمتاز القصيدة العباسية بوحدة البناء، وفيها صناعة وهندسة، مع استخدام الصور البيانية، فضلاً عن التجديد في الألفاظ المستعملة والموحية.

النثر العباسي :

خطا النثر العباسي خطوات كبيرة، فواكب نهضة العصر وأصبح قادراً على استيعاب المظاهر العلمية والفلسفية والفنية كما أن الموضوعات النثرية تنوعت فشملت مختلف مناحي الحياة.. فالكتابة الفنية توزعت على ديوان الرسائل والتوقيعات وغيرها.. وكان المسؤولون يختارون خيرة الكتاب لغة وبلاغة وعلماً لتسلم الدواوين، ولاسيما ديوان الرسائل الذي كان يقتضي أكثر من غيره اتقان البلاغة والتفنن، ومستوى رفيع من الثقافة فضلاً عن ذلك النثر الفني القصص والمقامات والنقد الأدبي، والنوادر، والأمثال والحكم، والتدوين، والرحلات، والتاريخ، والعلوم. وظهرت الرسائل الأدبية التي تضمنت الحكم وجوامع الكلم والأمثال والفكاهات وكانت موضوعات الرسائل تتراوح بين الأخبار والأخوانيات، والاعتذار وغير ذلك وراجت الرسائل الطويلة في العصر العباسي فتناولت السياسة والأخلاق والإجتماع، كرسالة الصاحبة لابن المقفع، ورسالة القيان ورسالة التربيع والدوير للجاحظ، ورسالة الغفران لأبي العلاء المعري. وعظم شأن القصص في العصر العباسي، فاتسع نطاقه وأصبح مادة أدبية غزيرة، وتنوعت المؤلفات القصصية فأقبل الناس على مطالعتها وتناقلها ومنها ما اهتم بالحقل الديني ككتاب قصص الأنبياء المسنى بالعرائس للثعلبي، وقصص الأنبياء للكسائي، وقصة يوسف الصديق، وقصة أهل الكهف، وقصة الإسراء والمعراج ومنها القصص الاجتماعية والغرامية والبطولية ككتاب الأغاني لأبي الفرج الأصبهاني، وقصص العذريين، وسيرة عنتر، وحمزة البلوان، وسواها ومنها القصص التاريخية التي تناولت سير الخلفاء والملوك والأمراء كما عرف العصر العباسي القصص الدخيلة المنقولة، نذكر منها كليلة ودمنة، وكتاب مزدك، وكتاب السندباد، وبعضاً من ألف ليلة وليلة، وأكثره خيالي خرافي يدور بعضه على ألسنة الحيوان.

وإلى جانب القصة ازدهر أدب الأقصوصة، وكتاب البخلاء للجاحظ خير مثال على هذا النوع من الأدب وقد امتاز الأدب القصصي العبسي بدقة الوصف والتصوير وبراعة الحوار، والقدرة على استنباط الحقائق وتصوير مرافق الحياة، وتسقط العجائب والغرائب، والكشف عن العقليات والعادات والتقاليد. وفي العصر العباسي ظهر فن المقامة، وضعه بديع الزمان الهمذاني، ولقي كثيراً من الرواج في العصر العباسي وما بعده.. وهو سرد قصصي يتناول الأخلاق والعادات والأدب واللغة، ويمتاز بألأسلوبه المسجع وأغراقه في الصناعة وكثرة الزخارف والمحسنات المتنوعة.. وفضلاً عما ذكرنا اهتم النثر العباسي بتدوين العلوم على أنواعها وهذه العلوم كانت إما عربية إسلامية كعلوم الشريعة والفقه والتفسير والحديث والقراءات والكلام والنحو والصرف والبيان وغير ذلك، وإما أجنبية التأثير كالمنطق والفلسفة والرياضيات والطب والكيمياء والفلك وعلم النبات والحيوان وغير ذلك. بهذا حاولنا أن نلقي نظرة على الأدب العباسي، شعره ونثره، وأن توضح أهم ما تناوله من موضوعات وما امتاز به من خصائص عامة.

+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و پنجم فروردین 1389ساعت 14:49  توسط محسن . آ  | 

الشاعر و سايكولوجيا - شاعر و روانشناسي

إن الإبداع، شأنه شأن حرية الإرادة، ينطوي على سرٍ ما. ويستطيع المتخصص بالحقل السايكولوجي وصف هذه التجليات بأنها سيرورات لكنه لا يتمكن من على العثور على أي حل للمشكلات الفلسفية المتمخضة عن ذلك.

فمن الممكن تعريف المبدع بأنه أُحجية نحاول فك مغاليقها بطرق شتى. غير أن محاولاتنا تذهب أدراج الرياح. وهذه المسألة لم تمنع علم النفس من الالتفات، من آن لآخر، إلى قضية الفنان وفنه. وقد ظن أنه وجد الحل في نهجه الذي يستشف العمل الفني من التجارب الشخصية التي يخوضها الفنان. ويمكن القول أن ثمة بعض الإمكانات التي تكمن في هذا الاتجاه لأن المعروف أن العمل الفني يمكن أن ينتج عن عقد معينة تطرأ على الحياة النفسية. وقد تمثل اكتشاف فرويد الأعظم بحقيقة أن العصاب مصدرا سببيا في عالم النفس لأنه ينشأ عن الحالات العاطفية أو تجارب الطفولة الحقيقية أو الوهمية. وقد تقصى بعض اتباعه، أمثال رانك وستيكل ، أثر ذلك وحققوا نتائجَ مهمة. ومما لا شك فيه أن نزعات الشاعر النفسية تتخلل عمله وتتجلى فيه. كما يمكن الجدل في حقيقة أن العوامل الشخصية تؤثر كثيراً في خيار الشاعر لمواده واستعماله لها. ومع ذلك ينبغي الإشادة بما أنجزته المدرسة الفرويدية في إظهارها المدى الذي يبلغه هذا التأثير والكيفية التي يتم بها التعبير عنه. ينظر فرويد إلى العصاب بوصفه بديلاً لوسيلة الإشباع المباشرة، ولهذا السبب يُعدّه غير ملائم، كأن يكون خطأً أو عذراً أو عمى طوعيا. ويتعامل معه أيضاً بوصفه نقصاً ما كان ينبغي أن يحدث مطلقاً. ولما كان العصاب لا يمثل سوى اضطراب يثير التوتر، لأنه بلا معنى أو مغزى، سيجرؤ القليل من الناس بالتحدث عنه بأنه أمر حسن. ويكون العمل الفني في حالة تقارب مريب مع العصاب حينما يعد شيئاً يمكن تحليله في ضوء حالات الكبت التي يمر بها الشاعر. ولا يمكن أن يصدر أي اعتراض إذا ساد اعتراف مؤداه أن هذا المنهج لا يرقى إلى شيء عدا استنباط المحددات الشخصية التي من دونها لا يمكن التفكير بالعمل الفني. ينبغي القول أن مثل هذا التحليل يفسر العمل الفني ذاته. ولن تكون هناك حاجة إلى الميزات الشخصية التي تذوب في العمل الفني. وكلما تمكنا من دحر مثل هذه الغرائب، قلّ التشكيك بالفن لأن العمل الفني مطالب بالارتقاء فوق مستوى الحياة الشخصية وأن يتحدث من روح الإنسانية وقلبها. فحينما يكون شكل « الفن « شخصيا بالدرجة الأساس فإنه يستحق أن نتعامل معه بوصفه « عُصاباً. ربما تكون هناك بعض المصداقية في الفكرة التي آمنت بها المدرسة الفرويدية ومؤداها ان كل الفنانين، من دون استثناء، نرجسيين ـ والمقصود بذلك انهم أشخاص تحكمهم خصائص طفولية وغريزية ذاتية. إلا أن هذا القول لا يصح إلا على الفنان بوصفه شخصاً، وليس على الإنسان بوصفه فناناً. المتخصص في علم النفس يجد ضالته في حالة الفنان الذي لا يمكن وصفه حياته إلا بأنها سلسلة من الصراعات وتستعر في داخله نيران قوتين … تمثل الأولى منها توق الإنسان إلى السعادة وإشباع حاجاته والأمان. في حين تمثل الثانية عاطفة متأججة نحو الإبداع الذي قد يصل إلى حد ينفي فيه الفنان رغبته الشخصية. وهكذا نجد أن حياة الفنانين غير مرضية في أكثر الأحيان ـ ناهيك عن كونها تراجيدية ـ وهذا ليس بسبب شؤم حل بهم بل بسبب انفصالهم عن الواقع الإنساني. وقلّما نجد أن ثمة استثناءً عن لقاعدة التي تقول أن على المرء أن يدفع ثمناً غالياً لقاء موهبته الإبداعية. إذ يبدو الأمر كما لو أن كل واحد منا قد امتلك طاقةً منذ ولادته ؛ أي موهبةً من نوع ما تحتدم فيها طاقة معينة. وستسعى أعتى قوة في ذاتنا إلى الاستيلاء على هذه الطاقة واحتكارها واعتصارها حد إلغاء النزر اليسير منها. وبهذه الطريقة تعمد القوة الإبداعية إلى استنزاف الدوافع الإنسانية لدرجة تدفع الأنا الشخصية إلى تطوير جميع أشكال الصفات السيئة من قبيل تحجر القلب والأنانية والخيلاء ـ بل قد يصل الأمر إلى كل أشكال الرذيلة لغرض إذكاء جذوة الحياة وعدم إخمادها. وتكون نزعة الخيلاء عند الفنانين مشابهة لما يحدث عند الأطفال غير الشرعيين أو المهملين الذين يتوجب عليهم، منذ نعومة أظفارهم، حماية أنفسهم من تأثير المدمر للناس الذين لا يملكون إزاءهم أي شعور بالحب. وبسبب ذلك يطورون صفاتً سيئة ثم يسعون إلى تعميق روح الأنانية من خلال البقاء حياتهم كلها وهم يحملون الطابع الطفولي والعجز، أو من خلال خرق القوانين الأخلاقية أو الشرعية. فكيف لنا أن نشك في أن عمل الفنان هو الذي يفسر الفنان نفسه وليس حالات التعارض والصراعات التي تنطوي عليها حياته الشخصية؟ إن ما ذكرناه لا يمثل سوى نتائج تشعرنا بالأسى من حقيقة أن هذا الشخص فنان أثقل عاتقه منذ مولده بعبء جسيم لا يتحمله الشخص العادي. فالقدرة الخاصة تعني نفقات باهظة الثمن من الطاقة مع ما يرافقها من استنزاف في الجانب الأخر من الحياة. كما أن إدراك الشاعر أن عمله أخذ ينمو في داخله وينضج لا تشكل أي فرق لأن رأيه بالمادة لا يغير من حقيقة أن عمله يولد من أحشائه مثلما يولد الطفل من أمه ؛ فالسيرورة الإبداعية تنطوي على خاصية أنثوية كما أن العمل الإبداعي يتولد من أغوار لا واعية، من عالم الأمهات على سبيل المثال. وهكذا، كلما هيمنت القوة الإبداعية، ستخضع الحياة الإنسانية لسلطة اللاوعي، وعندها ستكتسح الأنا الواعية ، ويصبح العمل قدر الشاعر ومحدداً لتطوره النفسي. لذا لا يمكن القول أن « غوته « هو الذي أبدع « فاوست «، بل « فاوست « هو الذي أبدع « غوته. وما « فاوست « سوى رمز. أنا لا أعني بذلك شيئاً مألوفا، بل أرمي إلى القول أن التعبير يرمز إلى شيء غير معروف تماماً. فهنا نجد شيئاً يعيش في روح كل ألماني وأن « غوته « هو الذي ساعد على ولادته. ألا نجد هنا سوى حقيقة أن ثمة ألماني يكتب « فاوست «؟ إن الأمر يتعلق بـ « الصورة الأصلية « ـ مثلما لاحظ جيكوب بيركهارت ـ أي شخصية طبيب الإنسانية ومعلمها. حيث تكمن صورة الحكيم أو المنقذ أو المخلص في غياهب بعيدة تحت طيات اللاوعي. ولا تستيقظ هذه الصورة من جديد إلا حينما يشرق فجر الثقافة. فحينما يضل الناس يشعرون بالحاجة إلى هادي أو معلم أو حتى طبيب. ونلاحظ أن مثل هذه الصورة الأصلية متعددة لكنها لا تظهر في أحلام الأفراد أو في أعمالهم الفنية حتى يدعوهم الوجود لذلك. فحينما تتسم الحياة الواعية بضيق الأفق والاتجاه الزائف ستحتاج عندئذ إلى الاستنارة بأحلام الأفراد ورؤى الفنانين على نحو يعيد التوازن النفسي. وبهذه الطريقة يقوم عمل الشاعر بتحقيق الحاجة الروحية للمجتمع الذي يعش فيه ولهذا السبب يكون لعمله معنى يفوق معنى حياته الشخصية سواء أكان واعياً بذلك أم لا. ولأنه أداة بيد عمله، تراه يخضع له. وعلينا أن لا نتوقع منه أن يقوم بتأويله لنا ؛ لأنه أنجز أقصى ما لديه حينما أخرجه إلى الوجود وترك التأويل للآخر وللمستقبل. فالعمل الفني العظيم أشبه بالحلم لأن رموزه كلها غير قابلة لتفسير ذاته ؛ فالحلم لا يقول لك: « ينبغي عليك أن…» أو «هذه هي الطريقة الفضلى لـ…» بل يقدم صورة بالطريقة نفسها التي ترعى فيها الطبيعة النبات لينمو. وعلينا أن نتوصل إلى الاستنتاجات. فإذا واجه شخص ما كابوساً، فهذا يعني أمرين: إما أنه مستسلم للخوف تماماً أو أنه خال منه على نحو غير اعتيادي. أما إذا حلم بالحكيم العجوز، فهذا يعني أنه يحب التعلم جداً أو أنه بحاجة إلى معلم. وهكذا نجد أن هذين المعنيين يصلان إلى الشيء نفسه مثلما هو عليه الحال حينما يكون بمقدورنا فسح المجال أمام العمل الفني ليؤثر فينا مثلما أثّر في الفنان. ولكي نفهم معناه علينا ان نسمح له بتشكيلنا مثلما شكّلَ الفنان ؛ وعندها سنفهم طبيعة تجربته لأننا سنكتشف انه لم يستطع التوغل في نسيج الحياة الذي يطوى الناس جميعا ويسمح للفرد بإيصال مشاعره وتوقه البشرية جمعاء إلا من خلال اعتياده القوى الاحتدامية والخلاصية للنفس الكامنة دون الوعي وانفصالها وأخطاءها المريرة. وهكذا ينبغي العثور على سر الإبداع الفني وسر الفاعلية التي يتمتع بها الفن بالعودة إلى سر المشاركة، أي إلى ذلك المستوى من التجربة الذي يحيا عنده الإنسان لا الفرد، والذي يتجلى عنده الوجود الإنساني، لا مصائب الإنسان وبلاءه. وهذا هو السبب وراء كون كل عمل فني عظيم يتسم بالموضوعية واللاشخصية يحركنا جميعا ويؤثر فينا. وهذا هو أيضاً السبب وراء عدم الاعتقاد بأن حياة الشاعر الشخصية أساسية لفنه، بل تشكل مساعداً أو عائقا بطريق مهمته الإبداعية. وهكذا تراه يسلك مسار المواطن الصالح أو العصابي أو الأحمق أو المجرم. وقد تكون سيرته الشخصية حتمية ومشوقة لكنها لا تفسر الشاعر.

* من كتاب: النقد الأدبي في القرن العشرين تأليف: ديفيد لوج

ترجمة: خالدة حامد

+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و پنجم فروردین 1389ساعت 14:45  توسط محسن . آ  | 

مطالب قدیمی‌تر