زبان و ادبیات عرب- آموزش زبان عربی

يش از 20 گيگابايت اطلاعت مفيد عربي جهت استفاده براي دانشجويان علاقمند در رشته زبان و ادبيات عرب

تاكنون چند هزار تومان هزينه براي خريد كتاب هاي ناياب و كمياب عربي پرداخت كرده ايد و چقدر وقت صرف

جستجو  ، تهيه و يا دانلود آنها نموده ايد ؟

بيش از 20 گيگابايت اطلاعت مفيد عربي جهت استفاده براي دانشجويان علاقمند در رشته زبان و ادبيات عرب 

به فروش مي رسد


بقيه در ادامه مطالب

+ نوشته شده در  دوشنبه پانزدهم خرداد 1391ساعت 16:26  توسط محسن . آ  | 

عسل شهد زیبایی

عسل و زیبایی

العسل... رحيق الجمال

هو غذاء حلو المذاق وعلاج مفيد جدّاً للبشرة حيث يمنحها النعومة ويغذيها ويحميها. إنّه العسل، مستحضر عناية طبيعي يحتوي على خصائص مهدّئة تساعد على الإسترخاء، وقد أصبح الآن جزءاً مهمّاً من مستحضرات التجميل التي لا يمكن الإستغناء عنها في كل الفصول.
معظمنا يحب العسل. فنحن ندهن به الخبز لتناوله غذاء لذيذاً ومغذياً في الوقت نفسه، وهو مفيد أيضاً لوضعه على البشرة، حيث يحتوي على السكر البسيط (سكر الفركتوز Fructose وسكر الغلوكوز Glucose وسكر المالتوز Maltose). لذا، فهو يكافح الجفاف بصورة خاصة، حيث يمنع تسرّب جزيئات الماء من سطح البشرة، كما يعزّز الحاجز الجلدي لمقاومة الإعتداءات الخارجية. وهو غني جدّاً بالمعادن (الكالسيوم والمغنيسيوم) والفيتامينات، لذا فهو يغذي البشرة الجافة بعمق.
- إصلاح البشرة:
يساعد العسل على تجدّد الخلايا لأنّه غني بالأنزيمات، حيث يكافح الأكسدة. ويمكن إستخدامه أيضاً كمقشر طبيعي للبشرة لإزالة الخلايا الميتة وبالتالي منحها البريق والتألق. ويحتوي العسل على حوالي 20% من الماء، و75% من السكر، ومجموعة متنوّعة من المعادن والفيتامينات والمغذيات الرئيسية، والتي تمنح الكثير من الفوائد للجسم والبشرة والشعر حتى لو تم تناول كمية قليلة منه.
- العناية بالعسل:
تمّت مؤخراً إعادة إستخدام وإكتشاف العسل في المستشفيات لأغراض علاجية متنوّعة، حيث يستخدم لتخفيف وشفاء الجروح والحروق الخطيرة. وببساطة، يمكن الإستفادة من منافع العسل عن طريق وضعه على البشرة مباشرة، مثل إستخدامه في التدليك لتغذية البشرة أو كقناع منشط أو في مياه الإستحمام للمساعدة على الإسترخاء وتنعيم بشرة الجسم أو حتى تطبيقه كقناع على الشعر مع عصير الليمون، ولكن شريطة أن يتمّ ذلك بطريقة صحيحة بحيث يوضع بكميات قليلة على فروة الرأس ويغسل جيِّداً لكي لا يصبح الشعر لزجاً أو دبقاً.
- غذاء ملكات النحل: غذاء ملكات النحل غني بالأحماض الأمينية والفيتامينات والمغذيات الأساسية، لذا يتم إستخدامه في المستحضرات التي تكافح التجاعيد. وهو منشط قوي يحفز البشرة المتعبة حيث يجعلها تبدو أكثر نضارة.
- صمغ النحل: يُنصح باستخدام العكبر (أي صمغ النحل) بصورة خاصة للبشرة الحساسة والبشرة ذات النشاط الزائد. فهذه المادة الصمغية الصفراء تفيد في تثبيت خلية النحل، أمّا عند وضعها على البشرة فتكون بمثابة حاجز وقائي ومضاد للإلتهابات.
- شمع النحل: يستخدم شمع النحل كمستحلب في كريمات الترطيب. ويدخل كذلك في تركيب أحمر الشفاه.
- اللقاح: يفيد في تلطيف البشرة.
* وصفات منزلية من العسل:
- حمام خاص للتخلص من التوتر:
إذا كنت تشعرين بالتوتر، أضيفي ملعقة أو ملعقتين صغيرتين من العسل إلى مياه الإستحمام وإسترخي فيه، فهذا يساعد على تلطيف البشرة والإستمتاع بالرائحة العطرة التي ستساعدك على الإسترخاء.
- أقنعة منشطة:
للبشرة الجافة: ضعي على وجهك مزيجاً من نصف حبة أفوكادو مهروسة مع ملعقتين كبيرتين من العسل.
للبشرة الدهنية: إمزجي ملعقة كبيرة من العسل مع ملعقتين كبيرتين من عصير الليمون، ضعي الخليط على وجهك لمدة 10 دقائق ثمّ امسحيه بواسطة قطعة قطن مغمسة بماء الورد.

+ نوشته شده در  پنجشنبه بیست و دوم دی 1390ساعت 11:30  توسط محسن . آ  | 

حل مشکلات زناشویی با دقائق اندک

برای حل مشکلات زناشویی دقایقی کفایت می کند

دقائق تكفي لحل جميع مشكلاتك

* بروفسور جينفييف بيهرند
ترجمة: محمد نمر المدني
قبل كل شيء عليك أن تعلم نفسك التركيز على الحل وليس على المشكلة...
لا تركز على لماذا أنا فاشل؟ ركِّز على كيف أكون ناجحاً؟
تجربة..
من فضلك لا تتخيل قلماً ذهبياً يمكن وضعه في جيبك أو الشنطة..
لا تتخيله لامعاً براقاً..
ماذا حدث؟
أغلب الناس تخيل صورة القلم رغم أني قلت لا..
هذا يعني أنّ العقل الباطن يحذف كلمة لا ويركز على باقي الجملة..
ماذا تتوقع أن تجني عندما تفكر في مستقبل ابنك غير المبشر...
ماذا يحدث عندما تفكر في مشاكلك الأسرية..
نعم أنت تحصل على ما تركز عليه...
هنا طريقة أعتقد أنها عملية وناجحة في حل المشاكل:
أوّلاً: حدد المشكلة بدقة، فأحياناً كثيرة ما نتوهم بأنّ هذا الأمر مشكلة ولكنه ليس كذلك.
لذا وجب عليك معرفة ما إذا كان هذا الأمر مشكلة أوّلاً أم لا.
ثانياً: ضع مجموعة من الإقتراحات والحلول، حاول أن تكوّن أكبر قدر عندك 10 إقتراحات، 100 إقتراح.. إلخ.
ويجب أن تكون الإقتراحات أو الحلول بصيغة إيجابية...
مثلاً:
صيغة سلبية: يجب علي أن لا أبذر نقودي.
صيغة إيجابية: يجب على أن أقتصد وأن أوفر نقودي.
اكتب ما تريد وليس ما لا تريد،
ركِّز على ما تريد وليس ما لا تريد،
تذكر دائماً أن ما تركز عليه تحصل عليه وهو يأتيك.
ثالثاً: اختر أحد الحلول التي تراها مناسبة، وربّما تستخدم جميع الحلول..
رابعاً: ضع النتائج المترتبة على القيام بالحلول المختارة...
خامساً: نفذ وكن صاحب عزيمة، استمتع بحصولك على ما تريد.
المصدر: كتاب تحقيق رغباتك

+ نوشته شده در  سه شنبه بیست و دوم آذر 1390ساعت 11:28  توسط محسن . آ  | 

نماز مدرسه اخلاق فاضله | الصلاة مدرسة الأخلاق الفاضلة

این مقاله برای نوشتن پایان نامه عربی مفید است

الصلاة مدرسة الأخلاق الفاضلة

يظنّ البعض أنّ الصلاة تشكّل عبئاً مادياً ونفسياً على المصلى لأن عليه التنبّه والتيقّظ لأمور قد تغيب عن بال الكثيرين كمراعاة الطهارة، وستر العورة، والأوقات، والتوقّي عن الدنس، وما يقوم به المسلم قبل الصلاة من الأعمال إستعداداً لها، يبدو للوهلة الأولى أنّه يشكِّل عائقاً ويتطلب جهداً وكلفة لأدائه. وما أوجبه الشرعُ على المسلم من مراعاة الشروط والآداب والأحكام المختلفة للصلاة يعودُ ذلك كلّه على الفرد بالنفع والخير. ولا يقتصر النفع والخير على الآخرة بل قد يوجد في الدنيا كذلك، وما على المرء إلا أن يبحث عن هذه المنافع التي تعودُ عليه وعلى مجتمعه بالخير العميم. وإذا ما قارنَ المسلمُ بين ما يبذله من جُهدٍ لأداء الصلاة، سواءٌ كان قبل أدائها أو أثناءه، أو بعده، وبين ما يحصلُ عليه من الثواب والنفع الأخروي؛ لهانَ عليه التعبُ الدنيوي، وسعى جهده لبلوغ الآخرة. ومن الأمور التي تتطلّبُ شيئاً يسيراً من الجهد والعناء في الصلاة ما يلي:
- مراعاة الطهارة:
والطهارة للمُصلّي ينبغي أن تتوافر في أشياء ثلاثة:
الأوّل: في بَدَن المُصلّي؛ فإن كان على جنابةٍ وَجبَ عليه الغُسل، وإن كان مُحدثاً حدثاً أصغر(*) وَجَبَ عليه الوضوء، وإن كان متوضّئاً استُحِبَّ له تجديد الوضوء.
الثاني: في ثياب المُصلّي حيث لا يجوز أن يُصلّي في ثياب قد تنجّسَت ببولٍ أو غائطٍ أو دم. فإن وقع شيءٌ من هذه النجاسات على الثوب الذي يلبسُهُ – تعيّن عليه – أن يغسلهُ قبلَ الصلاة. فإن لم يقدر فينبغي أن يؤخّر الصلاة إلى أواخر وقتِها إذا كان يأملُ أن يجدَ ثوباً يلبسُهُ من أجل أدائها.
الثالث: في المكان الذي يصلّي فيه فيختار مكاناً لائقاً طاهراً طيّباً نظيفاً؛ وذلك بأن يُصلّي في أفضل مكانٍ في بيته. إذ أنّ إختيار المكان الأفضل لأداء الصلاة يظهر مدى إهتمام المصلي بها وعنايته بشأنها. هذه النظافة الخارجية ينبغي على المسلم أن يراعيها لا أن يقصر إهتمامه عليها، وإنما يجعلها منطلقاً لنظافة أكثر أهمية وأقرب نفعاً ألا وهي نظافة القلب.. ونظافته تكون بالتوبة والندم على التفريط، والعزم على عدم العود، والتصميم على ترك تلك الرذائل مستقبلاً. فلا يكون ذا معنى أن يقصرَ المسلمُ نظافته على ما حوله ويقف بين يدي ربه نظيفاً في ثوبه وبدنه ومكانه؛ وقد شحَنَ قلبَهُ بالمساوىء والعيوب والنقائص.. ويعرضُ نفسه على ربِّه قلباً وقالباً طالباً هدايته، راجياً عفوهُ، خائفاً من ذنبه؛ وهو يعلمُ نظافة الخارج محط نظير الخلق، ونظافة الباطن محطّ نظر الحق جلّ وعلا. فكان السعي لطهارة الباطن من متطلّبات الصلاة.
- سترة العورة:
وهي أجزاءُ البدنِ التي يُقبَحُ كشفُها وعَرضُها للناس، ولذا سُمّيَت عورة. ولئن كان سترُ العورة بضع دقائق مطلوبٌ لمناجاة الله تعالى، مع أنّ اللباس يحقّقُ سترها عن عيون الخلقِ، فإن ستر العورات التي في داخل النفس البشرية أهمّ وأجدى.
لأن كل إنسانٍ فينا لا يخلو عن عيوب ونقائص يجتهد في اخفائها عن الناس، ويكره ويستاءُ إذا ظهرت وكُشِفَت، وكيف يتهيّأُ أن يخفيها عن ربّه. والله تبارك وتعالى لا تخفى عليه خافية؛ فكان التخلص من هذه المشكلة بسعي الإنسان بتطهير باطنه وتزكية نفسه مما يقبِّحُ ويُشينُ من سائر الرذالات النفسية، وإنّ سَتْرَ هذه القبائح لا يتمُّ إلا بالندم والحياء والخوف.
- إستقبال القبلة:
ويقف المصلّي قائماً متوجّهاً إلى القبلة، ويزاوجُ بين رجليه، ولا يضمّهما، ولا يباعدُ بينهما كثيراً. وقد نهى (ص) عن الصفن والصفد في الصلاة. والصفن هو رفع إحدى الرجلين والاتكاء على الأخرى، والصفد هو إقتران القدمين معاً.
هذه الكيفية في الوقوف تُعين المُصلّي على الثبات في وقوفه وتساعد على الخشوع في المناجاة لأنّ الوقوف على هذا النحو هو أقرب إلى راحة الواقف.
وهناك قبلتان للمُصلّي؛ قبلةٌ لبدنه بالتوجّه إلى الكعبة وهي شرطٌ لصحة الصلاة، وقبلة لروحه وهي التوجّه إلى الله تعالى أثناء الصلاة وهي شرطٌ لقبول الصلاة والإثابة عليه إذ "إنّ الله لا يقبل دعاءً مِن قلبٍ غافل".
- الإعتدال في القيام:
إن شاءَ المصلّي رفع رأسه، وإن شاء أطرَقَ. والإطراقُ أقربُ للخشوع وأغضُّ للبصر. وليكن بصرُه محصوراً على موقع سجوده. والإقتراب من جدارٍ أو سارية يُعينُه على حفظ بصره. وليمنَع بصره أن يتجاوز حدود سجوده، وعليه أن يدوم على هذه الحال من عدم الإلتفات في كل الركعات.
إنّ القيام في الصلاة هو مُثولٌ بالنفس والقلب بين يدي الله عزّوجلّ. فليكُن رأسُه مطرقاً مطأطئاً، وليكُن إحناءُ الرأسِ عن إرتفاعه تنبيهاً على إلزام القلبِ التواضع والتذلّل والتبرّي عن الترؤس والتكبّر، وتذكّر قيامكَ يوم القيامة بين يدي الله عزّوجلّ للعرضِ والسؤال، وقِفْ بين يدي الله تعالى في الصلاة كما تَقِفُ بين يدي الرجل الكريم الصالح من قومك.
- النية:
ينوي الصلاة التي يصلّيها أهيَ فرضٌ أم نفلٌ وأيّ صلاةٍ يصلّي. ويلزمُ المصلّي أن يُحضر في قلبه من يناجي؟ وكيف يناجي؟ وبماذا يناجي؟ فأمّا من يُناجي؟ فإنّه يناجي الله تبارك وتعالى فليَستَحضرْ جلالَ الله عزّوجلّ ومهابتَهُ في قلبه. وأما كيف يُناجي، فبالإقبال على الله والخشوع وإلتزام كمالِ الأدب. وأمّا بماذا يُناجي؟ فبتدبُّر وتعقّلِ كلّ ما يقولُ ويفعل، وأن يريد بقلبه ما تحمِلهُ هذه الأقوال والأفعالُ من معاني.
- التكبير:
إذا أحضر المُصلّي في قلبه المعاني السابقة رفع يديه إلى محاذاة منكبيه بحيث يُحاذي بكفَّيْهِ منكبيه، وبإبهاميه شحمتي أُذنيه، وبرؤوس أصابعه رؤوس أُذنيه، ويكون مقبلاً بكفّيه وإبهاميه على القبلة، ويبسط الأصابع ولا يقبُضها، ولا يتكلّف تفريجها ولا ضمّها؛ بل يترُكها على طبيعتها، ويرفع اليدين ثمّ يكبِّر.
إذا نطق لسانك بالتكبير فلا ينبغي أن يكذبه قلبك. فإن كان في قلبك شيءٌ تعتقد أنّه عندك أكبر من الله سبحانه، فالله يشهد إنك لكاذبٌ عندما تقول "الله أكبر" وفي ظنّك من هو أكبر من الله تعالى. وإن كان الأمر كذلك فبادر إلى التوبة والإستغفار وحُسن الظنِّ بكرم الله تعالى وعَفوِهِ، واجعل في قلبك أنّ الله تبارك وتعالى أكبر من كل كبير وأعظم من كل عظيم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الهامش:
(*) الحَدَث: قضاءُ الحاجة من بَول أو براز، أو إخراجُ ريح من الدُّبُر، ويصيرُ المرءُ بذلك كلّه مُحدثاً حَدَثاً أصَغر.

+ نوشته شده در  یکشنبه بیست و دوم آبان 1390ساعت 11:24  توسط محسن . آ  | 

انسان بودن مرهون عمل است

انسان بودن مرهون عمل است و این مقاله برای پایان نامه های عربی مفید است

الإنسان مرهون بعمله

(مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولا) (الإسراء/ 15).
أنزل الله تبارك وتعالى القرآن الكريم وفيه كل ما يحتاجُ إليه الإنسان في دنياه وآخرته؛ ففيه الحلال والحرام، والأمرُ والنهي، والترغيب والترهيب، كلّ ذلك بأوضح أسلوب وأسهلِهِ وأَيسره. فإذا ما أخذ به الإنسان وعمل بموجبه، فأحلَّ حلالَهُ وحرَّم حرامه ونفَّذَ أوامره واجتنب نواهيه رغبتةً ورهبةً، فقد سار على المنهجِ القويم الذي يحقِّقُ خيرَ الدنيا وسعادة الآخرة.
والقرآن الكريم بهذه المثابة كتابُ هدايةً لأنّه يرشدُ إلى المنهج الأقوم والسبيل الأعدل. ولكن هدايته لا تتحقق بمجرد نزوله أو تواجده بين الناس في بيوتهم ومساجدهم فحسب، بل يتحقق عندما يأخذوا به، ويعملوا بموجبه، وهذا يتطلّبُ منهم واجبات عدة تجاهه:
1- تلاوته مع ترتيله وضبط أحكامه، والإجتهاد في ذلك حتى يقرأه المسلم كما أنزله الله تبارك وتعالى على رسوله (ص)؛ ويكون المسلم حينئذ منفِّذاً لأمر الله تبارك وتعالى: (وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا) (المزمل/ 4).
2- تدبّره؛ ومعنى ذلك تفهّمه، ومعرفة أحكامه من حلالٍ وحرام وأمر ونهي ونَدْب وإباحة ويكون بذلك مطيعاً لأمر الله تعالى القائل: (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الألْبَابِ) (ص/ 29).
3- العمل بموجبه؛ فيحلُّ حلاله، ويحرِّم حرامَهُ، ويسابق إلى الخيرات والطاعات التي دعا إليها، ويتباعد عن المكروهات التي نهى عنها، ويكون بذلك منفّذاً لأوامر الله تعالى القائل: (وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ قَالُوا لَوْلا اجْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي هَذَا بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) (الأعراف/ 203).
4- حفظ آياته: ليكون هذا الحفظ معيناً على فهمه والعمل به، ومذكِّراً له للعمل به فيما بعد، وليستعين بما حفظه في صلاته وفي أحاديثه تعليماً وإرشاداً.
5- دعوةُ الناس إليه؛ وذلك بعد أن استضاء المرء بنور القرآن وأيقَن أنّه الكتاب المُرسل مِن الله تعالى لهداية الخَلقِ ونجاحهم وسعادتهم، ومن قرأه أثيبَ، ومن عَمِلَ به هُدِيَ وتمتَّع بنعمة الله تعالى عليه. فإنّه من باب الشكر لله عزّوجلّ على نعمته حِرْصُ المؤمن على إيصال هذا الخير العظيم للناس حتى لا يستأثر به لنفسه؛ بل يسعى جهده لتبليغه للناس لعلّهم يهتدوا بهديه ويستضيؤوا بنوره، ويكون بذلك مطيعاً لأمر الله تبارك وتعالى القائل: (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) (فصلت/ 33).
إنّ الإلتزام بالقرآن الكريم والإهتداء بهدايته والعمل بموجب أحكامه من تنفيذ أوامره ومندوباته والإنتهاء عن محرماته ومنهياته يعود نفعه على الإنسان وحده فرداً كان أو مجتمعاً إن إلتزمَ سائرُ أفراده بما إلتزم به هذا المؤمن.
وإذا كان النفع الحاصل من هذا الإهتداء عائدٌ للمُهتدي فلا ينبغي عليه أن يمنَّ أو يتبجَّح بصلاحه وتقواه، لأنّ هذه الهداية كانت بتوفيق الله تبارك وتعالى، وإن نفعَها عائدٌ عليه، لا ينتفع الله تعالى بها ولا يحتاج إليها. ولقد وبَّخ الله تبارك وتعالى أُناساً جاؤوا إلى النبي (ص) يمنّون عليه أن دخلوا في الإسلام، قال تعالى: (يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلإيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (الحجرات/ 17).
وكما أن إهتداء الإنسان بنور القرآن الكريم يعودُ خيرُهُ ونفعه على المهتدي، فإن مَن أعرضَ وإنصرفَ إلى غيره فقد ضلَّ سواءَ السبيل التي تُوصِلُهُ إلى مرضاة ربّه. وإذا سلكَ الإنسان الطريق التي لا توصلُهُ إلى مرضاتِ ربه؛ فإنّ الطرق الأخرى تؤدّي به إلى عاقبة الغضب والعذاب والألم.
إنّ الإنسان الذي يعرِضُ عن الإهتداء بنور القرآن الكريم لا يُخسِرُ هذا الدين شيئاً، ولا يؤذي ربَّه تبارك وتعالى بجُرمِهِ هذا، إن وبالَ أمره وعاقبةَ ضلاله تعودُ عليه وحده ولا تعود على غيره من الناس سواء كانوا صالحين أو ضالّين.
إنّ لكل عملٍ يعملُهُ الإنسان نتيجةً، وهذه النتيجة تعودُ عليه وحدَهُ، لا تتعدّاه لغيره إن أحسن لقي ثواب إحسانه وإن أساء لقي عقاب إساءته؛ وهذه النتيجة على الأعمال يلقاها الإنسان يوم القيامة في الحساب لا تخطِئُهُ ولا تتخطّاه إلى غيره، ولقد جاء تأكيدُ هذا المعنى في قوله تعالى: (وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) (الأنعام/ 164)، أي لا يخطر في بالك أيها الإنسان أنّ النفس التي تحمل وزراً يوم القيامة ستحمل وزرَ غيرها، إن كل نفس تأتي بآثامها وتبعاتها فلا تتخلّص نفسٌ من تبعاتها بأن تُلقي أوزارها على غيرها لتنجو من العقاب الأليم، كما أن صاحب العمل الصالح يجد عمله في صحيفته يوم القيامة لم يخطئه ولم يتخطّاه إلى غيره. ولقد أرشد المولى جلّ وعلا أنّ العمل يلازم صاحبه يوم القيامة؛ يُسأَل عنه، ويُحاسب عليه كما في قوله تعالى: (وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ) (الإسراء/ 13).
وقد يعترض قائلٌ في القرآن الكريم ما يُفهم منه أنّ الإنسان يؤجَرُ على فعل غيره ويُعاقَبُ على ذنب غيره؛ فأما أجره على فعل غيره فمثاله قول الله تبارك وتعالى: (مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا) (النساء/ 85). وأما عقابه على ذنب غيره فكما في قول الله تعالى: (لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا سَاءَ مَا يَزِرُونَ) (النحل/ 25)، فالجواب أنّ الآية الأولى أشارت إلى أنّ الإنسان يكون له نصيبٌ على قيامه بالشفاعة المحمودة لغيره، وأن له كفلاً أي مقداراً من الإثم إن شفع شفاعةً سيِّئة؛ فنصيبه من الأجر وكفله من الإثم على عمله في الشفاعة التي قام بها.
وأمّا الآية الثانية فقد بيّنت بوضوح أنّ الذين يحملون أوزارهم وأوزاراً أُخرى مع أوزارهم إنّما حملوها جزاء إضلالهم لغيرهم بغير علم. فالآية تشير إلى نوعين من الآثام:
- نوعٌ يفعله المرء بنفسه فيحمل وزره، وإليه الإشارة في قوله تعالى: (لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ...) (النحل/ 25).
فالآيتان في الحقيقة تؤكّدان حكم الآية موضوعنا وهو أنّ الإنسان يُحاسَبُ على عمل نفسه. وفي هذه الآية الكريمة قطعٌ لأطماع المغرورين الذين يستجيبون لإضلال غيرهم بأن إثم الضلال يعود على المُضِلِّ وأن من استجاب له لا يلحقه شيءٌ من الذنب. وقد روى عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "نزلت في الوليد بن المغيرة قال لأهل مكة: اتبعوني واكفروا بمحمد وعليَّ أوزارُكُم" فنزلت هذه الآية ؛ أي أنّ الوليد لا يحمل آثامكم وإنما إثم كل واحد عليه.
إنّ الذنوب التي يحملها الضالّ المُضِلّ يوم القيامة عظيمة هائلة ينوء بحملها لثقلها وأنّ القرآن الكريم أشار إلى هذا الثقل بقوله: (لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ)، والوزر هو الحمل الثقيل الذي ينوء به صاحبه. والوالدة تَلقى ولدها يوم القيامة فتقول: يا بني، أَلم يكن حجري لك وطاء؟ ألم يكن ثديي لك سقاء؟ ألم يكن بطني لك وعاء؟ فيقول: بلى يا أُمّه. فتقول: يا بني، فإن ذنوبي أثقَلَتني فاحمل عني منها ذنباً واحداً، فيقول: إليكِ عني يا أُمّه، فإني بذنبي عنكِ اليومَ مشغول. وفي معناه نزلت الآية (يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ) (عبس/ 34)؛ وفيه دليلٌ على ثقل أوزار العُصاة يوم القيامة عصمنا الله من المعصية.
وقد يَستدلّ المعترض، القائل بموآخذة الإنسان بفعل غيره، بحديث النبي (ص): "إنَّ المَيِّتَ ليُعَذَّبُ ببعض بُكاءِ أهلِهِ". فقد حمل بعض أهل العلم الذنب الذي يُعاقَب عليه الميت بوصيّته لأهله قبل موته بالبكاء عليه كما كانت عادة الجاهلية. ويرى البعض الآخر أنّ عذابه ببكاء أهله عليه لجهلهم بالنهي عنه، وتقصيره في تعليمهم أمور دينهم، ونهيهم عما أُمروا بالكف عنه فهو عذابٌ لتفريطه في تأديبهم وتقصيره في الواجب عليه الذي ألزمه القرآن الكريم به في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا...) (التحريم/ 6). وكما يُفهم من الآية الكريم أنّ الإنسان يُحاسب على أعمال نفسه ولا يُحاسب على أعمال غيره، ولا غيره يحاسب عنه سواء كانت هذه الأعمال خيِّرة أو مُنكَرَة. ويُفهم منها كذلك أنّ الإنسان إذا رأى غيره على ضلالة وإثم فلا ينبغي له أن يعمل مثله، وإذا وُعِظَ وذُكِّر قال كما قصَّ القرآن الكريم عن المجرمين: (إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ) (الزخرف/ 22).
خُلق الإنسان في هذه الدنيا وفيه القابلية للخير والشر، والإيمان والكفر، والهدى والضلال. وإذا ضلّ الإنسان وعصى وغوى استحقَّ المَقتَ والعقاب، فإذا تمادى في ضلاله إلى حد الطغيان استحقَّ حينئذ أن يُعاقَب في الدنيا قبل الآخرة ردعاً لغيره من الإقتداء به. لقد تجلّى الله تبارك وتعالى على عبداه برحمته الواسعة حيث لا يُنزل بهم عذاباً في الدنيا أو يعاقبهم بعذاب أُخروي إلاّ بعد أن يُرسل إليهم رسلاً من عنده يدعونهم إلى الهُدى ويحذّرونهم من الردى كما بين ذلك ربّنا تبارك وتعالى بقوله: (وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى) (طه/ 134). فإذا ما جاء أُمّةً نذيرٌ من عند ربها فقد أقام عليها الحجّة؛ فمن عاندَ بعدئذ وأصرَّ على كفره وضلاله فقد استحق العذابَ الأليم لإنتفاء العذر.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يثبّتنا على الهدى، وأن يحفظنا من نزغات الشيطان ووساوسه. اللّهمّ أحيِنَا مسلمين، وتوفَّنا مؤمنين، وأَلحِقنا بالصالحين، والحمد لله ربّ العالمين.

+ نوشته شده در  جمعه بیست و دوم مهر 1390ساعت 11:26  توسط محسن . آ  | 

پایان نامه عربی | نیکوکاری در قول و عمل

الإحسان في القول والعمل

برای نوشتن پابان نامه عربی این مقاله ها مفید هستند

* عصمت عمر

فسَّر النبي (ص) الإحسان حيث قال: "الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنّه يراك".
فالإحسان هو مراقبة الله في السر والعلن، وفي القول والعمل، وهو فعل الخيرات على أكمل وجه، وإبتغاء مرضات الله.
فالمسلم مطالب بتحري الإحسان في شتى أموره وكل أعماله.
لا يتوقف الإحسان عند مجال محدد، كما أنّه لا ينحصر في سلوك بعينه، وإنما يشمل مختلف مناحي حياة المسلم.
ويأمرنا القرآن الكريم بالإحسان في القول في العديد من الآيات الكريمات، قال تعالى: (وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ...) (الإسراء/ 53)، وقال تعالى أيضاً: (وَقُولُوا للناس حُسْناً) (البقرة: 83).
كما يأمرنا القرآن الكريم في أكثر من موضع بالإحسان للوالدين كما في قوله تعالى: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا) (الإسراء/ 23).
وقال تعالى أيضاً: (وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا) (البقرة/ 83). وقال عزّوجلّ: (قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا) (الأنعام/ 151).
يأمرنا القرآن الكريم بالإحسان إلى اليتيم بالحفاظ على ماله، ورعاية حقوقه، قال تعالى: (وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) (الأنعام/ 152).
كما أوصانا القرآن الكريم بالإحسان إلى الجار، قال تعالى: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ) (النساء/ 36).
- فضل الإحسان:
بشَّر الله المحسنين بحبه ومعيته بالنصر والتأييد، قال تعالى: (وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) (البقرة/ 159).
وقال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ) (النحل/ 128).
حسن ثواب الدنيا والآخرة، والفوز بالجنة، قال تعالى: (فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) (آل عمران/ 148). وقال تعالى: (فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ) (المائدة/ 85).
ينقذ الله العبد من المهالك، ويجعل له من كل بلاء عافية، ومن كل ضيق فرجاً، قال تعالى: (إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ) (يوسف/ 90).
يهبُ الله لصاحب الإحسان فرقاناً يفرق به بين الحق والباطل وبين طريق الهدى وطريق الشر، قال تعالى: (وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ) (القصص/ 14).
مجازة المحسنين بأحسن الجزاء وزيادة، قال تعالى: (هَلْ جَزَاءُ الإحْسَانِ إِلا الإحْسَانُ) (الرحمن/ 60)، وقال تعالى: (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ) (يونس/ 26).
اللّهمّ اجعلنا ممن يسمعون القول، فيتبعون أحسنه.

+ نوشته شده در  جمعه بیست و دوم مهر 1390ساعت 11:24  توسط محسن . آ  | 



تدریس خصوصی زبان عربی در سطح عالی

و بسیار ساده و آسان با روشی بسیار عالی


کرج ، تهران ، قم

تلفن : 09127465929

+ نوشته شده در  سه شنبه سیزدهم مهر 1389ساعت 19:34  توسط محسن . آ  | 

لغتنا العربية.. ورسالة الفصحى

لغتنا العربية.. ورسالة الفصحى
* د. محمد عادل الهاشمي
تتصدر اللغة الاهتمام والرعاية في حياة كل أُمّة، إذ هي الأداة التي تجمع الأفكار وتنقل المفاهيم، فتقيم بحروفها روابط الإتّصال بين أبناء الأُمّة الواحدة، وترسم بكلماتها مستوى ثقافتها، ولون حضارتها، ووضوح شخصيتها، واللغة سفير الأُمّة إلى الأُمم الأخرى، تعرفهم بهويتها وفكرها وتطلعاتها، وقد تجاوز الاهتمام باللغة عالمياً إلى حيث انتظمت مجموعات من الأُمم تحت رابطة لغوية واحدة، كالسكسونية واللاتينية وسواهما، حُق لنا أن نكترث بلغتنا وأن نوليها اهتمامنا وجهدنا.
إنّ حديثنا عن اللغة العربية اليوم يكشف عن لغة مميزة بخصائصها، حملت في ثنايا حروفها القليلة تراثاً إنسانياً آخى التاريخ ومضى معه يعدّ القرون، فهي لغة القرآن الكريم.
والحضارة الإسلامية ذاعت في العالم مع الدِّين الإسلامي الذي أخذ ينتشر في أرجاء المعمورة منذ القرن السابع الميلادي، فعكف على تعلمها كثير من أُمم الأرض، ونهلوا من ينابيعها الغنية.. وظلت تبسط جناحيها على شرق العالم وغربه، حتى بلغت آثارها العلمية والأدبية جُل بقاع الأرض، وكان لها دور البعث الحضاري على قرون عدة من الزمن.
- رحيق الفصاحة: كان أسلافنا يعايشون العربية ويحبونها، ويحرصون على الفصحى حرصهم على أنفس ما يملكون، فينشئون أولادهم من سن الطفولة في رحاب الصحراء ليرشفوا رحيق الفصاحة في ظل الحياة العربية الأصيلة.
وكان من عناية أجدادنا باللغة؛ أن جعلوا ميزان التفاضل بين الأئمة من العلماء سعة معرفة الرجل بكلام العرب ولغاتها وغريبها، فتسابق الأمراء والخلفاء والملوك والمتصدرون في الدولة إلى تأديب أبنائهم، أي تعليمهم الأدب العربي من شعر وأخبار ومفاخرات ومنافرات، بعد تلقينهم اللغة والنحو، ليحفظوا كلامهم ويثروا به ملكاتهم اللغوية، وكان أكبر عيب في الرجل المتصدر أن يلحن في كلامه، فلا يأتي بالحركات الإعرابية أو الصيغ اللغوية على وجهها، كان كل ذلك في سبيل حفظ اللغة، والإحتفاظ برونقها وحياتها ولتعيش ملكة الفصاحة قوية في النفوس.
- فوضى اللغة:
بعد أن مضينا مع مكانة لغتنا العربية، وكلف أجدادنا بها، في عهودنا الزاهرة، يدركنا العجب أن يختلف تعاملنا معها اليوم، حيث نواجه موجة عارمة من فوضى اللغة العربية، تئن منها الفضائيات، وتشكو من سقمها المنابر، ويمر الكثيرون بها غير عابئين، غير مدركين خطر هذه الفوضى على لغتنا العربية البهيجة لغة القرآن.
ما هذه الموجة المنذرة بالخطر، وأكبر الخطر ما غفلت الضحية عن وقوعه؟
إنها تهاون الكثيرين بتأدية اللغة العربية ونطقها على غير ماجاء به القرآن، لا يبالون أشرقت الكلمة في أفواههم أو غربت، أصابت أو أخطأت.. إن خروج بعض المتحدثين بالفضائيات أو الإذاعات، وبعض من يعتلون المنابر أو يقدمون البرامج يحسبون على نظام لغة القرآن ملكهم، فيدمجون الكلمات العربية دون التفات إلى حركتها أو يسكنون أواخر الكلمات، تهاوناً وإهمالاً، وكأنّهم غفلوا عن مكانهم الريادي للجمهور المستمع؛ إذ عليهم أن يوفّوه حقه من التثقيف، أو غاب عنهم أنّهم بخروجهم على أصول اللغة يقدمون بأصواتهم للمستمع في أنحاء العالم، اللغة العربية عارية عن أصولها وبهجتها، فاقدة لدلالتها.
- قرآن عربي:
ألا يعلم هؤلاء السادة أنّ الله أنزل القرآن الكريم على رسوله محمّد (ص) بلسان عربي مبين، بلغة عربية فصيحة ذات أصول، وكرّم به أجدادنا العرب الفصحاء، ليكون العرب – بالقرآن – رواد الفصاحة للعالم في كل مكان وزمان؛ ينهجون سبيله، ويتمسكون بأصول لغته، قال تعالى: (تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا) (الفرقان/ 1).
لقد أُنزل القرآن إلى العالم بأسره بلغة عربية فصيحة لا التواء فيها: (وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ * قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) (الزّمر/ 27-28).
إنّ القرآن الكريم بفصاحته التي هدانا الله إليها، يتنزل من السماء العليا، من المقام العلي، من اللوح المحفوظ، وصدق اللع العظيم: (بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مّجِيدٌ * فِي لَوْحٍ مّحْفُوظٍ) (البروج/ 22).
يرتفع من يتلوه بصدق فوق أطباق الأرض، فيرتله بلغة عربية سماوية..
هذا مقام لغتنا العربية عند الله، أنزل بها كتابه من فوق سبع سماوات، وجعلها لغة أهل الجنة، فهل فطن اللبيب إلى هذا الشرف العظيم الذي حباه الله لغتنا؟
وهل ثاب مَنْ يتكلمها أو مَنْ يخاطب العالم بها من خلال الفضائيات إلى قيمتها ومكانتها عند الله؛ ليكون أداؤه للغتنا العربية أوفر إتقاناً، يقيم حروفها وحركاتها، وينطق بها كما يتلو كتاب الله، فصيحة، بينة، لا يعتورها لحن ولا يعروها تساهل أو تواكل؟
- حجة التبسيط:
إنّها دعوة كريمة أرجو أن تجد لها في النفوس قبولاً، أوجهها إلى مواطن البث العربي والإقليمي من فضائيات وإذاعات، مذكراً أنّ اللغة العربية التي يبثونها موجهة للعالم بأسره وإلى جماهير الشعب بخاصة، آملاً أن تكون على الأفواه سليمة، متقنة الأداء.

+ نوشته شده در  سه شنبه سیزدهم مهر 1389ساعت 19:32  توسط محسن . آ  | 

چگونگی ورود لغات عربی به زبان فارسی

چگونگی ورود لغات عربی به زبان فارسی

نثر فارسی از هزار سال پیش تاكنون، تحولات و تطورات بسیار به خود دیده است:

در اواخر قرن سوم تا اوایل قرن چهارم كه ایرانیان پس از دو قرن بی خطی، صاحب خط شدند، كوشیدند پارسی بنویسند و از نوشتن با انشاء عربی به پارسی بازگردند. دراین خط جدید كه از عربی اقتباس شد طبعاً همسانی خط و ارتباط و علائقی كه با زبان عربی در دویست سال گذشته پیدا كرده بودند موجب ورود لغات عربی به خط و زبان فارسی گشت، اما ایرانیان كه مایل بودند زبان پارسی استقلال خود را حفظ كند،

می كوشیدند كه در ترجمه كتب عربی به پارسی ـ كه بسیاری از آن كتابها را هم خود ایرانیان در زمانی كه خط نداشتند به عربی نوشته بودند ـ لغات پارسی به كار ببرند، همانگونه كه امروزه مترجمی كه مثلاً زبان فرانسه یا انگلیسی یا زبانهای دیگر متنی را ترجمه می كند مایل نیست حتی یك لغت را به صورت اصلی بیاورد و ترجمه ناشده باقی بگذارد.

كتبی كه در آغاز شكل گرفتن خط و زبان جدید فارسی(دری) ترجمه شده بیشتر الفاظش پارسی بود و جز لغاتی اصطلاحی كه ناگزیر بودند صورت عربی آن را عیناً نقل كنند اكثر الفاظ به فارسی نوشته می شد كه نمونه های آن ترجمه تاریخ طبری (موسوم به تاریخ بلعمی) و ترجمه تفسیر طبری و حدودالعالم و نظایر آنهاست. در قرنهای چهارم و پنجم نیز اهتمام به پارسی نویسی ادامه داشت و در اغلب كتب تألیفی این دوران، شواهد گویایی موجود است. اما از اواخر قرن پنجم و اوایل قرن ششم كه عرفان و تصوف در شعر و نثر فارسی گسترش یافت و تعداد نویسندگان و شاعران صوفی و عارف رو به ازدیاد نهاد، ورود لغات عربی به زبان فارسی افزایش گرفت، زیرا زبان عرفان، زبان رمز و راز و كنایات و اصطلاحات عرفانی بود، و چون لغات و اصطلاحات از كتب عرفانی عربی به فارسی می آمد و معمولاً اصطلاح را چه دینی و چه علمی و چه عرفانی به آسانی نمی شد معادل سازی كرد؛ اصطلاحات عرفانی، همچون اصطلاحات دینی در زبان فارسی شیوع یافت.

پیش از این ایرانیان، اصطلاحات دینی را هم غالباً به پارسی برگردانده بودند مخصوصاً اصطلاحاتی كه زیاد مورد نیاز بود. مثلاً به جای «صلوة» نماز گفتند و به جای «صوم» روزه گرفتند و حتی نام نمازهای پنجگانه را به فارسی وضع كردند: نماز بامداد، نماز پیشین، نماز دیگر،‌نماز شام، نماز خفتن.

بعضی لغات و اصطلاحات كه برای هر روز یا برای همه كس در همه حال مورد حاجت نبود معادل سازی نشد مانند: حرب، غزوه، حج، زكوة و مانند آنها.

ورود لغات عرفانی به فارسی، تعداد الفاظ اصطلاحی را دو چندان یا چند برابر كرد، چون پیش از آن فقط لغاتی دینی و فلسفی و كلامی كه بعضی هم یونانی بود و عربی نبود، همانگونه كه به زبان عربی (با وجود آنكه دروازه لغت را عربها به روی لغات بیگانه بسته بودند) وارد شده بود به فارسی هم ورود پیدا كرد، چه به صورت معرب آن و چه به صورت اصلی. اما سیل اصطلاحات عرفانی كه از كتب عربی صوفیان به ادب فارسی سرازیر گشت و حتی جملات و كلمات قصار صوفیان كه اگر به صورت اصلی ادا نمی شد آن تأثیر را نداشت یا اصولاً مطلوب، مفهوم نمی گشت نظیر «اناالحق» حلاج یا «لیس فی جبتی سوی الله» بایزید بسطامی و نظایر متعدد آنها، موجب شد كه پارسی نویسان نتوانند این سیل الفاظ و تعبیرات و عبارات را مهار كنند و به پارسی برگردانند. سُكر و صحو، تجلی و استتار و مراقبه و الفاظ اصطلاحی بی شمار دیگر، الفاظ معدود و محدودی نبودند كه بتوان به آسانی آنها را ترجمه كرد، چرا كه هركدام علاوه بر معنای اصطلاحی ـ كه اصطلاحی به آسانی قابل تبدیل نیست ـ متكی به عباراتی یا اقوالی بودند نظیر «مشاهده الابرار بین التجلی و الاستتار» كه اینگونه عبارات مرجع و مسند و متكای كلماتی چون تجلی و استتار بود. بنابراین اگر می بینیم آن تقیدی كه بزرگانی چون فردوسی( در شعر)و بیهقی(در نثر) در پارسی نویسی داشتند، در نویسندگان و شاعران قرن ششم یا هفتم دیده نمی شود، دلیل آن نیست كه علاقه نویسندگان قرن ششم به پارسی كمتر بوده است، بلكه موضوع و مطلب كلام و نوشته آنان با موضوعات قرن چهارم متفاوت بود. موضوع كار فردوسی و بیهقی، تاریخ ایران و مسائل مربوط به ایران بود و طبعاً مسائل ایران را با واژه های ایرانی می توان بیان كرد، اما مثلاً كتابی كه مربوط به فلسفه یونان باشد طبعاً با اسامی و الفاظ یونانی سروكار پیدا می كند و نمی توان از استعمال لفظ یونانی پرهیز كرد، همچنین است مثلاً تفاوت ترجمه تفسیر طبری كه تفسیر قرآن كریم است با ترجمه تاریخ طبری (بلعمی) كه با زبان عربی كمتر ارتباط دارد.

در متون قرنهای چهارم و پنجم نیز آن دسته از نوشته ها كه صرفاً مربوط به ایران و ایرانی بوده بیشتر الفاظش فارسی است. اما در همین زمان می بینیم كه بعضی نامه ها از سلاطین ایران كه به خلفای عباسی نوشته می شد یا تماماً عربی است یا اگر هم می خواستند با فارسی نویسی شخصیت خود و كشور خود را بنمایانند باز لغات عربی در آن بیشتر از نامه های معمولی داخلی بود، و حتی كاتبان سلاطین در

نامه های داخلی هم برای اظهار فضل مخدوم خود و خود، به نوشتن نامه هایی مشحون از لغات دشوار و حتی مهجور عربی پرداختند. كتابهایی چون «التوسل الی الترسل» و «عنبة الكتبة» شاهد بارز این مطلب است.

 و این اصطلاحات دهان به دهان می گشت موجب شد كه حافظ بگوید: «دهان پر از عربی است.»

منبع:

برگزیده ی متون فارسی - منوچهر دانش پژوه
+ نوشته شده در  یکشنبه چهاردهم شهریور 1389ساعت 16:54  توسط محسن . آ  | 

لمكالمة و الحوار باللغة العربيّة

1- التّحيّات و التّعابير المتبادلة في المناسبات اليوميّة

 

سلام بر شما                                السّلام عليكم

صبح بخير                                  صباح الخير

روز بخير                                   طيّبَ اللهُ نهاركم

عصر بخير                                  مساءَ الخير

خواب خوشي را براي شما آرزومندم        أتمّني لكم نوماً هادئاً

حالت چطور است                           كيف حالك

زنده باشي                                   حياك اللهُ و بيّاك

خوش آمدي                                  أهلاً و سهلاً

متشكرم                                      شكراً

اسمت چيست؟                               ما اسمك؟

اهل كجا هستي؟                             من أي ّ‌بلدٍ أنت؟

من ايراني هستم، از شهرستان گيلان غرب  أنا ايرانيّ، من مدينة جيلان الغرب

از كجا آمده اي؟                             من أين جئتَ؟

به كجا مي روي؟                            الي أين تذهب؟

به خانه مي روم.                            اذهب الي البيت.

خدا قوت                                     مرحباً

به شما خوش آمد مي گويم                   أُرحِّبُ بكم ( مرحباً بكم )

خسته نباشي                                  أفادك اللهُ ( مدح )

خودت را خسته نكن                         لا تتعب ( ذم )

مزاحم شديم                                  زاحمناكم

اجازه بده                                     اسمح لي

ببخشيد                                       عفواً

بفرما                                         تَفَضّل

متأسفم                                        آسفٌ

دستم به دامنت                                اعمل معروف

شما را به خدا مي سپارم                     أودعناكم

به اميد ديدار                                 الي الّلقاء

خدا نگهدار                                   اللهُ معك

خدا حافظ                                     في أمان الله

به سلامت                                    مع السلامة

سفر بخير                                    سَفرة سعيدة

مبارك باشد                                   مبروك

پيوندتان مبارك                               قِرآن سعيد

قدم نورسيده مبارك                           مولود كريم

به شما تبريك مي گويم                       أُهنئكم

عيدتان مبارك                                عيداً سعيداً

تندرست و شادكام باشي                      أنتَ بالصّحة و السلامة

نوش جان                                    هنيئاً مريئاً

عافيت باشد                                   يرحمكم اللهُ ( هنگام عطسه كردن گفته مي شود )

عافيت باشد                                   نعيماً ( پس از حمام رفتن گفته مي شود )

خداوند شفايت دهد                            شفاك اللهُ

خدا بد ندهد                                   لا بأس عليك

بلا دور است                                 بَعُدَ الشّر

سر شما سلامت                              البقيّة في حياتكم ( أبقاكم الله )

غم آخرتان باشد                              لا أراك اللهُ هذا

 

فصلهاي چهارگانه كدامند؟           

 ما هي الفصول الأربعة؟

فصلهاي چهارگانه عبارتند از بهار، تابستان، پاييز و زمستان

 الفصول الأربعة هي الربيع، الصّيف، الخريف و الشّتاء

چه وقت فصل بهار آغاز مي شود؟

 متي يبدأ فصل الرّييع؟                                                        

فصل بهار روزاول ماه فروردين آغاز مي شود. 

يبدأ فصل الرّبيع في اليوم الأول من شهر فروردين

بعد از تابستان كدام فصل شروع مي شود؟

 أيّ فصلٍ يبدأ بعد فصل الصّيف؟

هوا در تابستان و زمستان چگونه است؟

كيف المُناخُ في الصّيف و الشّتاء؟

هوا در تابستان گرم است و در زمستان سرد.

المناخُ في الصّيف حارٍّ و في الشّتاء باردٌ.

كَي برف مي بارد؟

متي يسقطُ الثّلجُ و ينزل المطرُ؟

در دو فصل زمستان و بهار برف و باران مي بارد.

يسقط الثّلج و ينزل المطرُ في فصلي الشّتاء و الربيع.

فصل بهار شامل چه ماههايي مي شود؟

أيُ الأشهر يحويها فصل الربيع؟

بهار شامل فروردين و ارديبهشت و خرداد است.

يحوي الربيع فروردين و ارديبهشت و خرداد.

فصل پاييز شامل چه ماههايي است؟

ماذا يضمُّ فصل الخريف؟

فصل پاييز شامل ماههاي مهر و آبان و آذر است.

يضمّ فصل الخريف ( مهر و آبان و آذر )

كَي هوا معتدل مي شود؟

متي يعتدلُ المناخُ؟

در بهار هوا معتدل مي شود.

يعتدل المناخُ في الرّبيع.

چه وقت درختان و شكوفه مي دهند؟

متي تزدهرُ الأشجارُ؟

در بهار درختان شكوفه مي دهند.

تزدهرُ الأشجارُ في الرّبيع.

سال 12 ماه است.

تضمّ السنة اثني عشر شهراً.

ماه 30 روز است.

يضمّ الشهرُ ثلاثين يوماً.

روز 24 ساعت است.

يضمُ اليوم اربعاً و عشرين ساعةً.

ماه 4 هفته است.

يضمّ الشّهر اربعة اسابيعَ

هفته هفت روز است.

يضمُ الأسبوع سبعة ايام ٍ.

روزهاي هفته عبارتند از: شنبه، يكشنبه، دو شنبه، سه شنبه، چهار شنبه، پنجشنبه و جمعه.

ايّام الأسبوع هي ( السّبت، الأحد، الإثنَين، الثلاثاء، الأربعاء، الخميس و الجُمُعة. )

كَي از خواب بيدار مي شوي؟

متي تستيقظُ من النّوم؟

صبح زود از خواب بيدار مي شوم.

استيقظ من النّوم صباحاً مُبكّراً.

كدام روز تعطيل است.

أيّ يوم عطلة؟

روز جمعه روز تعطيل است.

يوم الجمعة يوم العطلة .

مي خواهم به بازار بروم

أريد أن أذهب الي السّوق

هوا گرم است سوار ماشين مي شوم.

المناخُ حارٌّ أركب علي السيارة.

بعد از خريد به نمايشگاه كتاب خواهم رفت.

سأذهب الي معرض الكتاب بعد شراء.

بايد به اداره پست هم بروم.

عليّ أن أذهب الي دائرة البريد أيضاً.

سپس به بانك مي روم و پول مي آورم و با آن يك دست لباس مي خرم.

ثم اذهب الي المصرف و أتسلم النقود و أشتري بها بدلةً.

اين دوستم است، مي آيد از او مي پرسم (( پيراهنت را از كجا خريده اي؟ ))

هذا صديقي، يجئ، أسأل منه (( أين اشتريتَ قميصك؟ ))

سلام دوست من! اين پيراهن را از كجا خريده اي؟

السلام عليك يا صديقي! أين اشتريتَ قميصك؟

آن را از بازار پيراهن فروشان خريده ام.

اشتريته من سوق بائعي الأقمصة.

در بازار پيراهن فروشان چه چيزهايي يافت مي شود؟

ماذا يُوجد من سوق بائعي الأقمصة؟

در آنجا مي تواني كت، شلوار، كفش، پالتو، شال گردن و ... بخري.

تستطيع أن تشتري هناك السّترة، البنطلون، الحذاء، المعطف، الوشاح و ... .

آيا مي خواهي به تنهايي به بازار بروي؟

هل تريد أن تذهب الي السّوق وحدك؟

نه، با مادرم به بازار مي روم.

لا، اذهب الي السّوق مع أُميّ.

ببخشيد، قيمت اين پيراهن چقدر است؟

عفواً، كم سِعر هذا القميص؟

قيمت آن پيراهن گران است اما قيمت اين پيراهن ارزانتر است.

سعر ذالك القميص باهضٌ لكن سعرُ هذا القميص أرخصُ.

متشكرم، آن را نمي پسندم.

شكراً، لا إستحسنهُ.

سه متر از اين پارچه به من بده.

أعطني ثلاثة أمتارٍ من هذا القماش.

بفرما، مباركت باشد.

تفضل، لك مبروكٌ.

آيا اين پارچه آب مي رود؟

أ ينكمش هذا القماش؟

نه، اين پارچه آب نمي رود.

لا، هذا القماش لا ينكمش.

آن پارچه را بده ببينم.

أعطني ذالك القماش لأراهُ.

بفرما برادر، اين بهترين پارچه است.

تفضل سيدي، هذا من أحسن الأقمشة.

يادم آمد ، الآن بايد به اداره پست بروم.

+ نوشته شده در  یکشنبه چهاردهم شهریور 1389ساعت 16:49  توسط محسن . آ  |